واشنطن تطلب من الناتو إرسال ألف جندي إلى أفغانستان

واشنطن تطلب من الناتو  إرسال ألف جندي إلى أفغانستان
جنود بريطانيون في أفغانستان (أ.ف.ب)

تعتزم الإدارة الأميركية الطلب من حلف الناتو إرسال نحو ألف جندي إضافي إلى أفغانستان حيث تعزز واشنطن انتشارها العسكري.

وبحسب ما صرحت به سفيرة الولايات المتحدة الجديدة لدى حلف شمال الأطلسي، كاي بيلي هاتشيسون، الخميس، يأتي ذلك "في إطار الاستراتيجية الجديدة التي أعلنها الرئيس، دونالد ترامب، وبموجبها ستصل "الاعداد الاجمالية" المقررة لتعزيز القوات الغربية في افغانستان إلى "ثلاثة آلاف جندي أميركي ونحو ألف عنصر من الحلف الاطلسي".

ونقلت "أ.ف.ب" عن هاتشيسون قولها إن واشنطن "تريد أن ترى ألف جندي أو ما يقارب من قوات الحلف" ينضمون إلى التواجد العسكري الأميركي"، مضيفة ان طلبات واشنطن "ستكون محددة".

وقالت للصحافيين في مقر الحلف الاطلسي في بروكسل "سنكون أكثر فاعلية بكثير في طلب تخصصات في مجالات معينة، لذا لسنا نقول إننا نريد 50 جنديا من الدنمارك، نقول إننا نريد 50 جنديا لديهم التكنولوجيا أو المعرفة لتصليح آلات أو قيادة دبابات".

وأكدت "هدفنا البدء برؤية زيادة في عدد المدربين والمستشارين بأسرع وقت ممكن"، مضيفة أن انتشار الجنود سيستغرق أسابيع حتى بعد التوصل إلى اتفاق.

ويلتقي وزراء دفاع دول الحلف، وعددها 29، في بروكسل مطلع شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. ويتوقع أن تكون مسألة المساهمة بإرسال جنود على أولوية جدول الأعمال.

سياسة جديدة قديمة

يذكر أن ترامب كان أعلن عن سياسته الجديدة حول أفغانستان في آب/أغسطس الماضي متراجعا بذلك عن موقفه السابق المؤيد لانسحاب أميركي "بعد أن أقنعه قادة عسكريون، يقول تقرير "فرانس برس" بأن الانسحاب من هذا البلد سيكون أسوأ من البقاء فيه".

وتابع المصدر أن "الجنرالات الأميركيين يصفون منذ أشهر النزاع المستمر في أفغانستان منذ 16 عاما بأنه "في مأزق"، رغم سنوات من الدعم المستمر "للشركاء الأفغان" من ائتلاف من دول الحلف، في تكلفة اجمالية للنزاع وإعادة الاعمار على الولايات المتحدة بلغت أكثر من تريليون دولار.

وقبل الزيادة الجديدة المرتقبة لعدد الجنود، كانت الولايات المتحدة تنشر 11 ألف جندي على الأرض، إلى جانب 5 آلاف في إطار الأطلسي.

ويتساءل منتقدون ما الذي يمكن أن يحققه الجنود الإضافيون وعجزت عنه القوات السابقة التي بلغ عددها 100 ألف جندي في أوج الحرب، يقول تقرير للوكالة الفرنسية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018