ترامب يزور اليابان ويبدي استعداده للقاء زعيم كوريا الشمالية

ترامب يزور اليابان ويبدي استعداده للقاء زعيم كوريا الشمالية
(أ.ف.ب.)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه "بالتأكيد منفتح" على الالتقاء بزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-اون، ذلك في مقابلة تلفزيونية في مستهل جولته الأسيوية التي بدأها في اليابان.

وردا على سؤال عمنا إذا كان فكر سابقا في الجلوس مع كيم، قال ترامب "سأجلس مع أي شخص، لا اعتقد أن ذلك قوة أو ضعف. لا اعتقد أن الجلوس مع الناس أمرا سيئا".

وتابع "لذا سأكون بالتأكيد منفتحا على ذلك، لكن سنرى كيف ستسير الأمور، اعتقد أن ذلك مبكر جدا".

وصدر تصريح ترامب المهادن بعد أشهر من السجال الحاد مع زعيم كوريا الشمالية، مع تبادل للإهانات ما فاقم التوتر بين بلديهما، خصوصا مع فرض الأمم المتحدة سلسلة من العقوبات الجديدة على بيونغ يانغ مع مواصلة البلد الأسيوي تجاربه النووية والبالستية.

ووصفت بيونغ يانغ ترامب بأنه "مختل عقليا لا أمل في علاجه"، وأشارت إليه صحيفة الحزب الحاكم باعتباره شخص "يفتقد إلى التوازن".

وتوعد ترامب بيونغ يانغ "بالنار والغضب" وتحدث عن "هدوء يسبق العاصفة"، ووصف ترامب كيم بأنه "رجل الصواريخ" في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبعد أيام رد كيم بتصريحات شخصية هاجم فيها ترامب ووصفه بالعجوز الخرف.

وتبدو تصريحات ترامب مناقضة لما كتب في تغريدات على تويتر قبل نحو شهر، من أن وزير خارجيته ريكس تيلرسون "يضيع وقته" في محاولة للتفاوض مع زعيم كوريا الشمالية.

وشكلت حرب التصريحات قلقا لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، من بينهم اليابان حيث التقى ترامب رئيس الوزراء شينزو آبي، وكوريا الجنوبية حيث من المقرر أن يلتقي ترامب رئيسها مون جي-ان الثلاثاء.

وينتقل ترامب بعدها إلى الصين الأربعاء وفيتنام الجمعة، قبل أن ينهي رحلته في الفيليبين الأحد.

وفي اليابان التقى الرئيس الأميركي، اليوم الإثنين، إمبراطور اليابان في طوكيو في محطة تعثر فيها سلفه باراك أوباما بسبب البروتوكول المرتبط بمسألة الانحناء أو عدم الانحناء أمام اكيهيتو.

وكان أوباما واجه انتقادات حادة في الولايات المتحدة في 2009 لأنه انحنى بقوة أمام الإمبراطور اكيهيتو، كما تفرض مراسم البلاط الإمبراطوري.

واعتبر المحافظون الأميركيون هذه المبادرة غير لائقة لأن الإمبراطور اكيهيتو (83 عاما) هو نجل الإمبراطور هيروهيتو الذي ارتبط اسمه بالإمبريالية اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية.

لذلك كانت كل الأنظار متوجهة إلى اللقاء بين ترامب واكيهيتو. لكن الرئيس الأميركي اختار حلا وسط مكتفيا بحني رأسه بشكل طفيف عند تحية مضيفه.

وبعد ذلك انتقل ترامب وزوجته ميلانيا إلى إحدى قاعات القصر الإمبراطوري، حيث تحادثا مع إمبراطور اليابان وزوجته ميشيكو بحضور مترجمين.