الروهينغا يشترطون تلقي الجنسية قبل العودة لميانمار

الروهينغا يشترطون تلقي الجنسية قبل العودة لميانمار
(أ.ف.ب)

وضع قادة أقلية الروهينغا في مخيمات اللجوء في بنغلادش قائمة بطلبات يريدون تلبيتها من السلطات الميانمارية والبنغالية قبل توقيع اتفاق إعادتهم إلى قراهم في إقليم راخين، وعلى رأسها تلقي الجنسية الميانمارية.

وفي مخيم كوتوبالونغ للاجئين حيث يقيم أكثر أفراد الروهينغا في بنغلادش والذين يبلغ عددهم 655 ألف و500 لاجئ، كشف ستة زعماء يقولون إنهم يمثلون 40 قرية بولاية راخين قائمة أولية تضمنت أهم المطالب.

وجاء في القائمة التي لم تكتمل بعد، والمكتوبة باللغة البورمية، أنه لن يعود أي من الروهينغا إلى ميانمار ما لم تتحقق المطالب، وعلى رأسها دعوة حكومة ميانمار إلى إعلان موافقتها على منح الروهينغا الجنسية التي حرموا منها طويلا، وأيضا إدراجهم على قائمة الجماعات العرقية المعترف بها في الدولة.

كما طالب الروهينغا، بإعادة الأراضي التي كان يعيش فيها اللاجئون إليهم وإعادة بناء بيوتهم ومساجدهم ومدارسهم. ومن المطالب أيضا، محاسبة الجيش على تهم القتل والنهب والاغتصاب، والإفراج عن "الروهينغا الأبرياء" الذين اعتقلوا في إطار عمليات "مكافحة التمرد".

وجاء ضمن المطالب أيضا، دعوة ميانمار إلى الوقف عن الإعلان في وسائل الإعلام وصفحات الحكومة على فيسبوك عن أشخاص مرفقين بصورهم بوصفهم "إرهابيين".

مظاهرات رافضة للعودة

إلى ذلك، تظاهر مئات من اللاجئين الروهينغا، اليوم الجمعة، في بنغلادش احتجاجا على البرنامج المعد لحملهم على العودة إلى ميانمار والتي فروا منها بأعداد كثيفة العام الماضي. ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بالحصول على الجنسية وضمانات أمنية قبل العودة إلى ولاية راخين الواقعة غرب ميانمار.

ويقيم حوالي مليون من لاجئي الروهينغا في الوقت الراهن في مخيمات كبيرة في جنوب بنغلادش. وقد فر حوالي 655 ألفا منذ نهاية آب/ أغسطس هربا من حملة عسكرية اعتبرتها الأمم المتحدة تطهيرا عرقيا.

واتفقت دكا ونايبيداو على إطار يتيح في غضون السنتين المقبلتين عودة الروهينغا الذين وصلوا إلى بنغلادش منذ تشرين الأول/ أكتوبر2016. وقد يشمل هذا الاتفاق 750 ألف شخص. ويمكن أن تبدأ هذه العملية مطلع الأسبوع المقبل.

وقال مهيب الله، متظاهر في مقاطعة كوكس بازار، "نريد مناطق عازلة في آراكان (الاسم الآخر لراخين) قبل بدء عمليات العودة". وأضاف "نريد قوة لحفظ السلام من الأمم المتحدة في آراكان. نريد حقوقا أساسية والمواطنة. لا نريد عمليات عودة من دون ضمانات لحياتنا".

وأعلن عدد من اللاجئين في بنغلادش أنهم لا ينوون في الوقت الراهن العودة إلى ميانمار بعدما تحدثوا أثناء فرارهم عن مجازر وعمليات اغتصاب جماعية وحرق قرى.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018