إردوغان: "ليست لنا أي مشكلة مع أكراد سورية"

إردوغان: "ليست لنا أي مشكلة مع أكراد سورية"

قال الرئيس رجب طيب إردوغان، "ليست لنا أي مشكلة مع أكراد سورية ولن يكون ذلك"، واعتبر أنّ الحملة العسكرية التي تشنها بلاده عبر عملية "غصن الزيتون" هو "كفاح ضد التنظيمات الإرهابية هناك".

جاء ذلك في لقاء مع صحيفة "لاستامبا" الإيطالية، قبيل الزيارة التي يجريها إردوغان إلى الفاتيكان، اليوم الأحد، وتنتهي غدا الإثنين، بدعوة رسمية من البابا فرنسيس.

واعترض الرئيس التركي على وصف مراسل الصحيفة المعارك التي يخوضها الجيش التركي والجيش السوري الحر ضد تنظيم "ب ي د" ضمن عملية "غصن الزيتون" بأنها "حرب مع مجموعات كردية".

وقال "ليست لنا أي مشكلة مع أكراد سورية ولن يكون ذلك. الكفاح الذي تخوضه تركيا ليس ضد الأكراد بل ضد التنظيمات الإرهابية".

وأضاف: "تعرضنا لـ700 اعتداء حتى اليوم. هدف غصن الزيتون تأمين حدودنا، وهذا سيتم عبر تحييد الإرهابيين في منطقة عفرين".

ونفى الرئيس التركي وقوع قتلى من المدنيين في عفرين، وأشار إلى أنّ "تنظيم (ب ي د)، الذي يتهمنا بقتل المدنيين، يستخدم المدنيين كدروع بشرية في عدة مناطق".

وأكد الرئيس التركي على الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، قائلاً: "أريد أن أتكلم بشكل واضح، لا توجد لنا أطماع في أرض أي أحد".

وبحسب إردوغان، خلال عملية "درع الفرات" تم تحييد 3 آلاف مسلح من تنظيم "داعش"، بينما سمح تنظيم "ب ي د" لمسلحي "داعش" بالخروج الآمن من مدينة الرقة السورية.

عضوية الاتحاد الأوروبي

وحول مساعي تركيا للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي، شدد أردوغان على ضرورة عدم جعل تلك المسألة أداة لحسابات السياسة الداخلية لدى بعض الدول الأوروبية.

وقال إنّ بلاده تنتظر من الاتحاد الأوروبي تبني مواقف بنّاءة، وإزالة العراقيل المصطنعة التي تعيق علاقات الطرفين في أسرع وقت ممكن.

واعتبر الرئيس التركي أنّ بلاده تقوم بواجباتها كدولة مرشحة لنيل عضوية الاتحاد الأوروبي، وأنّ مسيرة انضمام أنقرة إلى الاتحاد لن تتقدم بجهودها وحدها، بل على الاتحاد أيضاً القيام بواجباته تجاه هذه المسألة.

وتابع قائلاً: "قبل كل شيء، على الاتحاد الأوروبي الوفاء بوعوده تجاهنا؛ فالاتحاد يعرقل محادثات الانضمام، ويحملنا مسؤولية عدم حدوث تقدّم في المحادثات، وهذا أمر غير عادل".

وجدد إردوغان تأكيده على أن تركيا تطمح لنيل العضوية التامة في الاتحاد الأوروبي، وأنّ العروض الأخرى المقدمة من قِبل بعض العواصم الأوروبية لا تطمئن أنقرة.

وأشار إلى الدور الذي لعبته تركيا في الحد من تدفق اللاجئين إلى أوروبا من حدودها الشرقية، ودورها في محاربة تنظيمات "داعش"، بالإضافة إلى "بي كي كي" ووحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة إرهابية.