تهجير أكثر من 90% من مسلمي الروهنغيا

تهجير أكثر من 90% من مسلمي الروهنغيا
(أ. ب)

نقلت صحيفة بورمية مستقلة، "يراوادي"، عن مصادر خاصة بها، أن القوات بورمية قد هجّرت غالبية مسلمي الروهنغيا من ديارهم، وتبقى منهم أقل من 10% في موطنهم في غربي ميانمار، بإقليم أراكان (رخيم).

واستنادا إلى بيانات حكومية وإحصائيات منظمات دولية غير حكومية، أن عدد الروهنغيا قبل التطهير العرقي وصل إلى 767 ألف، وتبقى منهم اليوم ما لا يتجاوز الـ 79 ألف روهنغي.

لكن مصادر روهنغية تشير إلى أن عددهم كان أكبر من ذلك، وتجاوز المليون قبل موجة التهجير الجماعية التي أعقبت تعرض الروهنغيا لمجازر على يد الجيش المحلي ومليشيات بوذية متطرفة منذ 6 أشهر.

ولا تشمل نسبة الروهنغيا المتبقين، الأشخاص الذين لقوا حتفهم أو فقدوا أو اعتقلوا، وفق المصدر نفسه.

وذكرت الصحيفة نفسها أنّ الروهنغيا كانوا يمثّلون 93 بالمائة من سكان مدينة منغدو، و84 بالمائة في بوسيدونغ، و6 بالمائة فقط من بلدة راسيدونغ، وجميعها في إقليم أراكان.

وتضم منغدو 364 قرية، 272 منها للمسلمين، أي 74 في المائة من القرى التابعة للمدينة، أُحرق منها 70 قرية على يد قوات الأمن الحكومية
فيما تضم مدينة بوسيدونغ 339 قرية، 173 منها للروهنغيا، ما يمثّل 15 بالمائة، وتم إحراق 30 قرية منها، ولم يتبق سوى قريتان أو ثلاث قرى في مدينة راسيدونغ من أصل 22 قرية سكنها مسلمو الروهنغيا.

وبحسب منظمة أطباء بلا حدود الدولية، قُتل ما لا يقل عن 9 آلاف شخص من أقلية الروهنغيا في إقليم أراكان، في الفترة الفاصلة بين 25 آب/ أغسطس و24 أيلول/ سبتمبر الماضيين.

وأسفرت الجرائم المستمرة منذ آب/ أغسطس الماضي، عن مقتل آلاف الروهنغيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة 826 ألفا إلى الجارة بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.

اقرأ/ي أيضًا | الجيش البورمي يجرف قرى الروهينغا المحروقة

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018