محاكمة ألماني ارتكب جرائم حرب في سورية

محاكمة ألماني ارتكب جرائم حرب في سورية
(الأناضول)

أصدر الادعاء العام الألماني بيان مقتضب، يتضمن البداء بعملية تحقيق رسمية، مع مشتبه به ألماني بتهمة "ارتكاب جرائم حر وتعذيب ثلاثة سجناء حتى الموت"، في مدينة منبج شمالي سورية، بعد أن أدين نفس الشخص بالالتحاق بتنظيم "داعش" الإرهابي.

وأكدّ الادعاء العام هذا الخبر، بعد أن قامت صحيفة محلية ألمانية بنشر الخبر مسبقًا حسب مصادر خاصة بها.

وقالت الصحيفة إن المشتبه به يدعى، نيلس. دي، ويبلغ من العمر 27 عامًا، وينحدر من منطقة في غربي ألمانيا، الذي حسب ادعائها، سافر إلى سورية عام 2013، والتحق بمجموعة بكتيبة "العاصفة" التابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي.

وتابعت أن "الادعاء العام يتهمه بتعذيب 3 سجناء حتى الموت، في أحد السجون التابعة لتنظيم داعش في مدينة منبج، بالاشتراك مع أشخاص آخرين، في النصف الثاني من 2014".

وأشارت إلى أنّه "بعد مقتل الـ3 أشخاص، اشترك نيلس مع الآخرين، في وضع الجثث الثلاثة في حقائب وإلقاءها بعيدا عن السجن".

وأضافت أن "الادعاء العام يستند في اتهاماته، لرواية شاهد سوري يعتقد المحققون إنه (أي الشاهد) يتمتع بمصداقية"، دون أن تكشف أي تفاصيل عن هذه الشهادة أو صاحبها.

ومضت قائلة إن المشتبه به، عاد إلى ألمانيا أواخر 2014، وتعاون مع السلطات الألمانية، لكن محكمة ألمانية أصدرت حكما عليه بالسجن 4 سنوات ونصف السنة في 2016، بتهمة الانتماء لتنظيم "داعش" الإرهابي.

قالت المجلة أيضًا، إنه إبان تعاون نيلس مع السلطات، أبلغهم بكيفية سريان الأمور داخل تنظيم "داعش"، وفي الوحدة الخاصة "العاصفة" التي كان أحد جنودها.

وكان المدعي العام الألماني، بيتر فرانك، قال في تصريحات صحفية نشرت في كانون الثاني/ يناير الماضي إن ما يقرب من 1000 ألماني التحقوا بداعش في سورية والعراق خلال السنوات الماضية.

وتابع فرانك أنّ "من بين هؤلاء، نحو 100 مقاتل قتلوا في المعارك بسورية والعراق، فيما عاد إلى ألمانيا بالفعل 300 شخص"، دون أن يذكر تفاصيل عن كيفية تعامل السلطات الألمانية مع العائدين.

وأشار إلى أنّه "يتوقع استمرار نحو 600 الأماني، في المحاربة مع صفوف التنظيم بسورية والعراق حتى الآن".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018