الاتحاد الأوروبي يهدد أميركا برفع الرسوم الجمركية على منتجاتها

الاتحاد الأوروبي يهدد أميركا برفع الرسوم الجمركية على منتجاتها
مؤتمر ميزانية الاتحاد الأوروبي ( أ ب)

أعلن الاتحاد الأوروبي نيّته بفرض رسوم جمركية على عشرات المنتجات الأميركية، في خطوة تُعتبر ردًّا على القرار الذي وقّع عليه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس الخميس، والذي يقضي بفرض رسوم جمركية على واردات المعادن في الولايات المتحدة.

وشملت قائمة المنتجات الأميركية التي من المتوقع أن يفرض عليها الاتحاد ضرائب كبيرة عقب القرار الأميركي، الكحول وتحديدًا وسكي "بوروبن"، والتبع ومنجات الجينز والدراجات النارية.

وقبل أن يوقع ترامب قرار فرض الرسوم على واردات الولايات المتحدة، أعدت المفوضية الأوروبية بمنتجات بعضها يحمل علامة ماركة في مجاله.

وتشمل اللائحة منتجات تم تصنيعها على الأراضي الأميركية، لكن ليس تلك التي تبيعها العلامات التجارية الأميركية ويتم تصنيعها خارج الأراضي الأميركية في شتى أنحاء العالم.

وهذه المواد مصنفة بموجب بنود جمركية دقيقة لا تتضمن أي اسم تجاري أو مؤسسة بعينها، رغم أن رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، كان قد أشار في الأسبوع الماضي الى الشركتين الأمريكيتين الشهيرتين "ليفايس" و"هارلي ديفيدسون".

وبلغت صادرات الاتحاد الأوروبي من الفولاذ ما قيمته 5,3 مليارات يورو، وو1,1 مليار يورو من الالمنيوم الى الولايات المتحدة في العام الماضي.

وتهدف الإجراءات الأوروبية المضادة، إلى التعويض بنحو 2,8 مليار يورو من الأضرار المتوقع أن تتسبب بها الضرائب الأميركية على صناعتها، وهو رقم تمت دراسته على يد المفوضية الأوروبية التي تصر على أن الإجراء يحترم قواعد منظمة التجارة العالمية بشكل تام.

وتشمل قائمة المنتوجات التي هدد الاتحاد الأوروبي برفع الضرائب عليها، مواد زراعية وغذائية، كاللوبياء والذرة والارز والتوت البري وعصير البرتقال وزبدة الفستق وويسكي "بوربون" والسيجار والسجائر والتبغ للغليون وغيرها.

بالإضافة إلى الأقمشة المصنعة كقمصان "تي شيرت" وفانيلات قطنية أو صوفية أو من أقمشة الاصطناعية وسراويل الجينز أو المصنوعة من القطن وبياضات منزلية وبعض الأحذية الجلدية، وشملت القائمة أيضًا مساحيق التجميل، والدراجات النارية والزوارق الشراعية وزوارق التجديف.

اقرأ/ي أيضًا | لماذا انتخب ترامب رئيسا للولايات في الأصل؟

 

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة