مولر يوسّع دائرة تحقيقاته لتشمل شركات ترامب

 مولر يوسّع دائرة تحقيقاته لتشمل شركات ترامب
أرشيفية

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن المحقق الأميركي الخاص في التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الأميركية، روبرت مولر، أصدر مذكرة يطلب بموجبها وثائق من مجموعة شركات الرئيس دونالد ترامب.

وبحسب ما نشرته الصحيفة، اليوم الخميس، فهذه أول مرة يطلب فيها مولر الحصول على وثائق تهم مباشرة الأعمال التجارية والمالية لترامب، وهو ما يعني أن التحقيقات باتت تقترب أكثر من الرئيس الأميركي.

وقالت "نيويورك تايمز" إنه لم يتضح بعد فحوى مذكرة الإحضار، ولا سبب طلب مولر الاطلاع على تلك الوثائق. لكن مصادر الصحيفة أكدت أن مولر طلب من مجموعة ترامب تسليمه جميع الوثائق المتعلقة بروسيا وعددا من الملفات الأخرى ذات الصلة بتحقيقاته.

ولفتت الصحيفة إلى أن إصدار هذه المذكرة الرسمية يعني أن تحقيقات مولر ستطول على الأقل عدة أشهر أخرى، عكس ما روج له محامو ترامب، الذين يؤكدون بين الفينة والأخرى أن تحقيقات مولر أوشكت على نهايتها، بالموازاة مع مساعيهم لإبرام صفقة مع مولر لإنهاء التحقيقات.

وتأتي هذه التطورات الجديدة في التحقيقات بوجود تواطؤ روسي في الانتخابات الأميركية، التي انتهت بصعود ترامب إلى الرئاسة، مع ما كشفته تقارير صحافية أخيرا، حول رفض ترامب، لاقتراح عقاري بقيمة ملياري دولار، من شريك أعمال إماراتي مقرّب، وذلك قبل أسبوع من لقاء أحد مستشاريه بمندوبين من الإمارات وروسيا، في جزر سيشل، لمناقشة تحسين العلاقات الأميركية الروسية.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد ذكرت أن مولر يعكف على جمع أدلة حول اجتماع سيشل، في يناير/كانون الثاني 2017، وما إذا كان محاولةً لفتح قناة سرّية بين إدارة ترامب والكرملين.

وقد أجرى مولر مقابلات مع عشرات من كبار المسؤولين في البيت الأبيض ومساعدين للحملة الانتخابية لترامب، بمن فيهم صهر الرئيس وكبير مستشاريه، جاريد كوشنير، ورئيس الأركان السابق، راينس بريبوس.

وركّز مولر، في الأسابيع الأخيرة، على الاختراق الروسي للجنة الوطنية بالحزب الديمقراطي، ونشرها لاحقاً لرسائل البريد الإلكتروني المسروقة، وما إذا كان ترامب قد علم بالاختراق مسبقا.

علاوة على ذلك، ينظر مولر أيضاً، في دور ترامب بصياغة بيان مضلل أصدره في البداية، ابنه دونالد ترامب جونيور، رداً على تقارير تفيد بأنّ ترامب وعضوا من كبار أعضاء حملة ترامب التقيا مع اثنين من جماعات الضغط الروس، عرضا تشويه سمعة منافسته، هيلاري كلينتون، في ذروة الانتخابات.