بريطانيا تُصعّد: "نفي روسيا سخيف ومزاعمها متناقضة"

بريطانيا تُصعّد: "نفي روسيا سخيف ومزاعمها متناقضة"
(أ ب)

وصف وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، اليوم الإثنين، مزاعم روسيا بأنها غير مسؤولة عن تسميم جاسوس سابق بـ"السخيفة"، وقال، إن بلاده تحظى بدعم كامل من شركائها الأوروبيين في هذه القضية.

وأضاف جونسون في تصريحات للصحفيين في بروكسل، أن "النفي الروسي يتزايد بشكل سخيف من خلال مزاعم متناقضة حول ما إذا كانت روسيا أنتجت غاز الأعصاب (نوفيشوك) المستخدم في هجوم 4 آذار/ مارس الذي جعل سيرغي سكريبال وابنته في حالة حرجة."

وتابع أنه "ما يمكن أن يراه الجميع هو أنها إستراتيجية روسية كلاسيكية، تحاول إخفاء إبرة الحقيقة في كومة من الكذب والتشويش"، وفقا لجونسون.

وقال جونسون، الذي تحدث قبل اجتماع مع نظرائه الأوروبيين لاطلاعهم على التطورات، إن عدة دول بالاتحاد وقعوا ضحية "لسلوك روسي خبيث"، وأن موسكو "لن تخدع أحدا بعد الآن."

جاءت تصريحات جونسون، بينما من المقرر أن يأخذ خبراء دوليون في الأسلحة الكيماوية، اليوم الإثنين، عينات من غاز الأعصاب لاختبارها بشكل مستقل.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد رفض، أمس الأحد، اتهامات بريطانيا باعتبارها "هراء"، بيد أنه قال إن موسكو مستعدة للتعاون مع لندن في التحقيقات.

وفي أولى تصريحاته بشأن الواقعة، أشار بوتين إلى أن تسميم الجاسوس الروسي السابق وابنته "مأساة"، ولكنه قال إنه إذا كان زعم بريطانيا بأنهما تعرضها لهجوم بغاز أعصاب صممه السوفييت صحيحا، لكانا لقيا مصرعهما على الفور.

غير أن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، قال إن الاتحاد الأوروبي يقف إلى جوار بريطانيا وتحليلها لما حدث.

وأضاف ماس قائلا "لقد أبلغنا بتفاصيل كثيرة في الأيام الأخيرة من قبل زملائنا في بريطانيا. جميع المعلومات التي لدينا تشير إلى أنه لا يوجد تفسير معقول بديل لكون الجانب الروسي يضطلع بقسم من المسؤولية."

واتفق وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، مع تصريحات ماس، بالقول: "نتقاسم التحليل البريطاني."

ورفضت وزيرة الخارجية السويدية، مارغوت والستروم، التلميحات الروسية بأن بلدها ربما يمتلك مخزونات من غاز الأعصاب "نوفيتشوك".

وقالت الوزيرة "هذا مجرد أمر سخيف وغير مبرر تماما. أعتقد أنهم يحاولون خلق نوع من الانحراف عن المشكلات الحقيقية في هذا الصدد."

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018