واشنطن بمجلس الأمن: روسيا وإيران مسؤولتان عن المذابح بسوريا

واشنطن بمجلس الأمن: روسيا وإيران مسؤولتان عن المذابح بسوريا

حمّلت المندوبة الأميركية الدائمة بالأمم المتحدة، نيكي هيلي، روسيا وإيران، مسؤولية المذابح بحق المدنيين في سورية.

جاء ذلك خلال جلسة مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، لمناقشة تقرير الأمين العام أنطونيو غوتيريش بشأن تنفيذ قراره بشأن وقف إطلاق النار.

واتهمت مندوبة واشنطن موسكو باللجوء إلى "الخداع والرياء والوحشية" نيابة عن رئيس النظام السوري بشار الأسد.

وقالت "أطلب من زملائي النظر فيما إذا كنا مخطئين عندما نشير إلى القوات الروسية والإيرانية، التي تعمل إلى جانب الأسد، باعتبارها مسؤولة عن هذه المذبحة".

كما اتهمت الحكومة الروسية بـ"استغلال" مساعي الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار لمساعدة الأسد وتعزيز حملته ضد قوات المعارضة.

وأضافت هيلي "نحن فقط نشاهد الحصار والتجويع والاستسلام(...) هذا هو الإيقاع الفظيع والمستمر للحرب السورية.. روسيا تفاوض بسخرية لوقف إطلاق النار الذي لم يتم تنفيذه أبدا".

كما وصفت الأوضاع الحالية بالغوطة الشرقية بـ"المأساة"، وقالت: "يجب أن يكون هذا يوم عار على كل عضو في هذا المجلس".

ومضت قائلة: "التاريخ لن يكون رحيما عندما يحكم على فعالية هذا المجلس في التخفيف من معاناة الشعب السوري".

من جانبه، رفض المندوب الروسي بالأمم المتحدة فاسيلي نيبزيا، اتهامات نظيرته الأميركية.

وقال نيبزيا، في إفادته خلال الجلسة: "روسيا هي العضو الوحيد في مجلس الأمن الذي اتخذ خطوات لتعزيز وقف إطلاق النار".

وأوضح المندوب الروسي أن قرار وقف إطلاق النار "نص على الإجلاء الطوعي للمدنيين من الغوطة الشرقية".

وأصدر مجلس الأمن الدولي، في شباط الماضي، القرار رقم 2410 بوقف فوري لإطلاق النار في سورية، وإيصال المساعدات الإنسانية لجميع المدنيين في كافة أرجاء البلاد.

غير أن القرار لم يدخل حيز التنفيذ، وتواصلت الحملة العنيفة من النظام، المدعوم من روسيا وإيران، والتي أجبرت الكثير من المدنيين على النزوح قسرا، عن الغوطة الشرقية.

واليوم غادر آلاف المنطقة متوجهين إلى محافظة إدلب التي تُسيطر عليها المعارضة في إطار اتفاق بضمانة روسية.

وعبّرت الأمم المتحدة عن قلقها الشديد بشأن مصير أكثر من 70 ألفا محاصرين في مدينة دوما آخر منطقة لا تزال تحت سيطرة مقاتلي المعارضة في الغوطة.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018