انتقادات أممية لإسرائيل لقتلها متظاهرين سلميين بغزة

انتقادات أممية لإسرائيل لقتلها متظاهرين سلميين بغزة
(أ.ب.)

وصف السيناتور الأمريكي عن ولاية فريمونت، بيرني ساندرز، قتل إسرائيل الفلسطينيين المشاركين في مظاهرات سلميّة بأنه "رد فعلٍ مبالغ فيه".

جاء ذلك خلال مشاركته في برنامج تلفزيوني على قناة "سي إن إن" الأميركية، تعليقًا على استشهاد 16 فلسطينيا على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال مسيرة العودة الجمعة.

وأكّد ساندرز رفضه للادعاءات الإسرائيلية التي تحاول تبرير إطلاق النار على المتظاهرين الفلسطينيين على حدود غزة، مبينًا أن عشرات آلاف الأشخاص شاركوا في مظاهرة خالية من أي أعمال عنف.

وقال: "ما بين 15 و20 فلسطينيًا قُتلوا وأُصيب العديد منهم خلال المظاهرات، إنه وضع صعب، لكن تقييمي أن إسرائيل بالغت في رد فعلها هذا".

ورأى أن المظاهرات ستتواصل طالما بقي العالم صامتا حيال مأساة غزّة، وأنه ينبغي السعي لضمان جلوس الفلسطينيين والإسرائيليين على طاولة واحدة.

ولليوم الرابع على التوالي، يحتشد مئات الفلسطينيين قرب السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل، في إطار مشاركتهم بمسيرات "العودة" السلمية، لإحياء الذكرى الـ(42) ليوم الأرض.

واعتدت قوات الاحتلال على المتظاهرين، الجمعة الماضي؛ ما أدى إلى استشهاد 16 فلسطينياً، وإصابة قرابة 1500 آخرين.

وفي ذات السياق حثت فرنسا إسرائيل، على ضبط النفس بعد ردها العسكري على المظاهرات الفلسطينية على الحدود مع غزة، وقتلها 15 فلسطينيا على الأقل.

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان إن "فرنسا تذكّر السلطات الإسرائيلية بواجبها في حماية المدنيين وتحثها على إظهار أكبر قدر من ضبط النفس".

واضافت: "كما أن فرنسا، تسلط الضوء على حق الفلسطينيين في التظاهر السلمي".

تجدر الإشارة إلى أن وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، رفض في وقت سابق من يوم الأحد، نداءات صدرت عن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والمفوضة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمنية، فيديريكا موغيريني، وقادة آخرين، بإجراء تحقيق مستقل في مقتل الفلسطينيين في قطاع غزة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي.