ترامب وافق على إبقاء القوات الأميركية في سورية لفترة أطول

ترامب وافق على إبقاء القوات الأميركية في سورية لفترة أطول
(أ ب)

يخيم الغموض على مصير القوات الأميركية في سورية، فبينما أعلن البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، أن المهمة العسكرية "تقترب من نهايتها"، قال مصدر في الإدارة الأميركية إن الرئيس دونالد ترامب وافق على بقاء تلك القوات لفترة أطول. 

وتقود الولايات المتحدة الأميركية تحالفًا من أكثر من ستين دولة، يشن، منذ نحو 4 سنوات، غارات جوية جوية تقول إنها تستهدف معاقل "داعش" في الجارتين العراق وسورية، كما تقدم واشنطن الدعم لمسلحين من تنظيمات كردية مسلحة تعتبرها تركيا إرهابية، بحجة محاربة الأخيرة لـ"داعش". 

وقال البيت الأبيض، اليوم، إن مهمة القوات الأميركية للقضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي في سورية "تقترب من نهايتها السريعة"، دون تحديد حول مصير القوات، حسب وكالة "أسوشيتيد برس" الأميركية للأنباء. 

واتخذت الإدارة الأميركية قرارها حول مستقبل الانتشار العسكري الأميركي في سورية، وسيعلن "قريبا"، كما قال اليوم، الأربعاء، رئيس الاستخبارات الأميركية، دان كوتس، فيما نقلت رويترز عن مصدر في البيت الأبيض تأكيده أن الرئيس دونالد ترامب وافق على إبقاء القوات الأميركية في سورية لفترة أطول.

وأعرب ترامب مرارا، في الأيام الأخيرة، عن رغبته في انسحاب سريع لنحو ألفي جندي أميركي منتشرين في هذا البلد لمحاربة جهاديي تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وتابع كوتس، غداة اجتماع في البيت الأبيض حول هذه المسألة أنه "سيكون هناك بيان في وقت قريب حول القرار الذي تم اتخاذه".

وأضاف أن "الكل" كان حاضرا متابعا "لقد خضنا نقاشا مهما". إلا أنه لم يكشف مضمون القرار أو موعد إعلانه.

وقال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية، اليوم الأربعاء، إن ترامب وافق في اجتماع لمجلس الأمن القومي، أمس، الثلاثاء، على إبقاء القوات الأميركية في سورية لفترة أطول لكنه يريد سحبها في وقت قريب نسبيا.

وأضاف المسؤول أن ترامب لم يقر جدولا زمنيا محددا لسحب القوات. وقال إنه يريد ضمان هزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، ويريد من دول أخرى في المنطقة بذل مزيد من الجهود والمساعدة في تحقيق الاستقرار بسورية.

وتابع المسؤول "لن نسحب (القوات) على الفور لكن الرئيس ليس مستعدا لدعم التزام طويل الأجل".

وكان ترامب قد قال، أمس الثلاثاء، "لقد حققنا الكثير من النجاحات ضد داعش، لكن الوقت حان للعودة إلى الوطن، نحن نفكر في الأمر بجدية بالغة (...) أريد أن أعيد قواتنا إلى الوطن".

ووعد باتخاذ قرار "في وقت سريع" بالتشاور مع حلفاء الولايات المتحدة. في المقابل، دعا مسؤولون أميركيون إلى وجود أكثر استدامة في سورية حتى يتحقق "استقرارها".