محامي ترامب يحاول منع "إف.بي.آي" من استخدام سجلاته المصادَرة

محامي ترامب يحاول منع "إف.بي.آي" من استخدام سجلاته المصادَرة
أرشيفية

يحاول المحامي الخاص للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مايكل كوهين، منع المحققين الفيدراليين من استخدام سجلات صادرها مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف.بي.آي" من مكتبه ومنزله.

وقالت وكالة "أسوشييتد برس"، اليوم الجمعة، إن كوهين تقدم بطلب للقضاء لوقف استخدام تلك السجلات.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" أوضحت أن كوهين كان يسجل أحيانا محادثاته مع مساعديه، بحسب أشخاص مطلعين على طريقة عمله، ولذلك فإن حلفاء لترامب قلقون من إمكانية وقوع هذه التسجيلات في أيدي المحققين الفيدراليين.

وقد صادر مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" خلال مداهمته لمنزل ومكتب كوهين، الإثنين الماضي، حواسيب وأجهزة خليوية، بحثا عن المحادثات وبيانات التواصل التي جرت بينه من جهة، وبين ترامب ومعاوني حملته الانتخابية من جهة أخرى، وكذلك عن تسجيلات تتعلق بممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانيالز وعارضة "بلايبوي" السابقة كارين ماكدوغال، اللتين حصلتا على بدل مالي لقاء إقامتهما علاقة جنسية مع ترامب.

وليس من المعروف ما إذا كان كوهين قد سجل محادثاته مع ترامب، لكن المطلعين على عاداته، أكدوا أنه يقوم بتسجيل جميع المحادثات، المهنية والسياسية.

كما ذكرت شبكة "إن بي سي"، اليوم الجمعة، أن إمكانية منح الرئيس الأميركي مقابلة للمحقق الخاص في التدخل الروسي المحتمل في انتخابات الرئاسة الأميركية الماضية، روبرت مولر، تراجعت كثيرا، بعد قيام مكتب التحقيقات الفيدرالي "أف بي آي" بمداهمة منزل ومكتب محامي ترامب الخاص.

وكان فريق ترامب القانوني يتحضر لمقابلة محتملة بين ترامب ومولر، ويعمل على تحديد الشروط لها، بحسب "إن بي سي"، لكن المحادثات بين البيت الأبيض ومكتب مولر "انهارت" بعد مداهمة مكتب كوهين، وهو الأمر الذي أحبط الرئيس الأميركي.

وقالت "إن بي سي" إنه قد يكون بإمكان مولر إنهاء تحقيق حول إعاقة محتملة للعدالة بطريقة أسرع، لو لم يكن بحاجة للتحضير للقاء ترامب ومتابعته.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية