انقسام مجلس الشيوخ الأميركي حول تعيين بومبيو وزيرا للخارجية

انقسام مجلس الشيوخ الأميركي حول تعيين بومبيو وزيرا للخارجية
مايك بومبيو (أ.ف.ب)

تشهد لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي انقساما بشأن تعيين مايك بومبيو، المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية، وزيرا للخارجية، بحسب موقع "صوت أميركا" الإلكتروني.

وأعلنت كتلة الديمقراطيين في اللجنة رفضها ترشيح بومبيو للمنصب؛ ما يُشكك في إمكانية حصوله على تأييد اللجنة، قبل تصويت مجلس الشيوخ بكامله على الترشيح.

ومنذ عام 1925، لم يسبق أن رفضت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أي ترشيح لتولي حقيبة الخارجية.

وقال زعيم كتلة الحزب الديمقراطي في اللجنة، بوب مينيندز، إنه سيعارض تعيين بومبيو، وأضاف، بتغريدة في تويتر: "لم يُقدم بومبيو سوى القليل لتهدئة مخاوفي حول افتقار الإدارة (برئاسة الجمهوري دونالد ترامب) إلى الرؤية الإستراتيجية تجاه تحدياتنا العالمية الكبرى".

وكان مينيندز وجه أسئلة إلى بومبيو، خلال جلسة استماع، الأسبوع الماضي، استعدادا لاتخاذ مجلس الشيوخ قراره بشأن ترشيحه لحقيبة الخارجية.

وتابع: "عندما سألته عن خطة الإدارة للانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، وإن كان الأمر من مصالحنا الوطنية، سرد لي أهدافا دون استعراض أي استراتيجية لتحقيق ذلك".

بدوره، قال السيناتور الديمقراطي، كريس مورفي، إن "موقفه (بومبيو) الواضح في تفضيل العمل العسكري على الدبلوماسية مثير للقلق".

ومينيندر ومورفي هما من الديمقراطيين العشرة في لجنة العلاقات الخارجية بالشيوخ (مكونة من 21 عضوا)، الذين أعلنوا رسميا عزمهم رفض ترشيح بومبيو، وفق موقع "صوت أميركا".

على الجانب الآخر، قال السيناتور الجمهوري، توم كوتون: "الأمر (رفض الديمقراطيين) لا يشغلني، ستتم الموافقة على مايك بومبيو وزيرا جديدا للخارجية".

ويحظى الجمهوريون بأغلبية ضئيلة في مجلس الشيوخ، تبلغ 51 مقعدا مقابل 47 للديمقراطيين، واثنين مستقلين.‎

ويحتاج "بومبيو" 51 صوتا في مجلس الشيوخ لإقرار تعيينه، علما بأن سيناتور من داعمي ترامب، وهو راند بول، أعلن أنه لن يصوت لصالح بومبيو.

وكان ترامب أعلن، في 13 آذار الماضي، إقالة وزير خارجيته، ريكس تيلرسون، وتعيين مايك بومبيو، خلفاً له.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018