واشنطن: وثائق إسرائيل بشأن البرنامج النووي الإيراني "حقيقية"

واشنطن: وثائق إسرائيل بشأن البرنامج النووي الإيراني "حقيقية"
توضيحية من الأرشيف

أعلن وزير الخارجية الأميركي الجديد، مايك بومبيو، الذي كان لغاية الأسبوع الماضي مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" أن "الوثائق الاستخباراتية التي كشف عنها رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين، بشأن امتلاك إيران برنامجا نوويا عسكريا سريا هي "وثائق حقيقية، وغالبيتها جديد بالنسبة إلى الخبراء الأميركيين".

وقال بومبيو للصحافيين المرافقين له على متن طائرته "بوسعي أن أؤكد لكم، أن هذه الوثائق حقيقية وأصلية.

وكان نتنياهو، قد عقد مؤتمرا صحفيا، مساء أمس لإثنين، عرض خلاله ما أسماه "دليلا دامغا" على مواصلة طهران لتطوير برنامجها النووي، وشرح تسجيلات مصورة زعم أنها تُظهِر منشأة إيرانيّة.

وقال نتنياهو إن "إيران نقلت برنامج الأسلحة النووية إلى موقع سري"، مُضيفا أن "إيران تمتلك 5 مواقع لاختبار الأسلحة الكيماوية، وحصلنا على مئات الوثائق الأصلية الإيرانية التي تكشف تصنيع السلاح النووي".

وزعم نتنياهو قائلا: إننا "نمتلك وثائق طبق الأصل من الأرشيف النووي الإيراني"، مبينا أن "المستودع الذي يضم أرشيف إيران النووي في خزائن ضخمة".

وأكد نتنياهو أن "إيران تمتلك مشروعا سريًّا، لتصميم وإنتاج واختبار رؤوس حربية"، لافتا إلى أن "إسرائيل تبادلت معلومات مخابراتية مع أميركا قد تبرهن على مصداقيتها".

وقال إن "إيران كانت تكذب بوقاحة، عندما قالت إنها لم تمتلك برنامجا للأسلحة النووية أبدا"، مؤكدا أن طهران توسع باستمرار نطاق صواريخها النووية.

وقد اتفق نتنياهو، ووزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أول أمس الأحد، على التعاون في مواجهة ما أسمياه التهديدات الإيرانية في المنطقة، فيما أكد الأخير المضيّ في خطط نقل سفارة دولته بإسرائيل من تل أبيب للقدس المحتلّة.

وقال نتنياهو في المؤتمر الصحفي مع بومبيو: "التهديد العالمي الأكبر هو احتمال وقوع سلاح نووي في أيدي المتشددين الإسلاميين، وعلى الأخص إيران"، مُعبِّرا عن "تقديره لموقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب من إيران".

يُذكر أن إيران، وقّعت عام 2015، اتفاقا مع مجموعة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا، لرفع العقوبات المفروضة على طهران مقابل السماح بمراقبة دولية على برنامجها النووي.

وكان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، قد شدَّد في اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم أمس، على أن الاتفاق الذي توصلت إليه بلاده مع القوى الكبرى "غير قابل للتفاوض".

ونقل موقع الرئاسة الإيرانية على الإنترنت عن روحاني قوله في الاتصال الهاتفي إن "الاتفاق النووي أو أي قضية أخرى بذريعته، غير قابل للتفاوض مطلقا" وشدّد روحاني على القول إن "إيران لا تقبل أية قيود خارج تعهداتها".