بومبيو: اتفاق يحقق المصالح الأميركية مع بيونغ يانغ أو الانسحاب

بومبيو: اتفاق يحقق المصالح الأميركية مع بيونغ يانغ أو الانسحاب
(أ ب)

شدد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، اليوم الأربعاء، على أن بلاده لن تتراجع عن المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية، وأضح أن الولايات المتحدة مستعدة للانسحاب من المفاوضات مع كوريا الشمالية، إذا مضت المحادثات المقبلة بشأن برنامجها النووي في الاتجاه الخاطئ.

جاء ذلك خلال جلسة استماع لبومبيو أمام لجنة الخارجية بمجلس النواب الأميركي، خصصت لمناقشة ميزانية وزارة الخارجية بالبلاد.

وأكد بومبيو أنه "لا تراجع عن المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية"، رافضا الخوض في تفاصيل هذه المناورات، تاركا الأمر لوزير الدفاع جيمس ماتيس.

اتفاق يحقق المصالح الأميركية أو الانسحاب

ويأتي تصريح الوزير الأميركي ردا على تهديد كوريا الشمالية بالانسحاب من القمة التي من المنتظر أن تجمع زعيمها كيم جونغ أون، بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، بسبب المناورات التي وصفتها بيونغ يانغ بـ "المستفزة" بين سيول وواشنطن.

وفي سياق متصل، ذكر بومبيو أنه خلال زيارته الأخيرة لكوريا الشمالية، تحدث مع كيم جونغ أون عن الأهداف المشتركة بين البلدين.

وقال: "خلال محادثاتنا ناقشنا الأهداف المشتركة، وما تريده واشنطن وما تريده بيونغ يانغ".

وأشار بومبيو إلى أن زعيم كوريا الشمالية يريد تحقيق تنمية اقتصادية في بلاده، والحماية الدولية، والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.

وشدد على أن "اتفاق سيئ ليس خيارا، الشعب الأميركي يعول علينا للقيام بذلك بشكل صائب. إذا لم يكن الاتفاق السليم مطروحا على الطاولة فسننسحب بكل الاحترام".

وأضاف بومبيو أن حملة الولايات المتحدة، مع شركائها، للضغط على بيونغ يانغ تؤتي ثمارها، وتابع "وضعنا لن يتغير حتى نرى خطوات ملموسة تتخذ باتجاه نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية بشكل كامل يمكن التحقق منه ولا رجعة فيه".

التدخل الروسي

وبخصوص التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الأميركية، لفت بومبيو إلى أن "الإدارة الحالية تقوم بعمل كبير من أجل إيقاف أي تدخل في الانتخابات المقبلة".

كما اعتبر أن "الولايات المتحدة تعمل على حماية حلفائها في أوروبا من التهديدات الروسية".

وذكر بومبيو أنه سيجري قريبا عددا من التعيينات في مناصب مهمة بوزارة الخارجية الأميركية.

وقف "تهديدات طهران"

وتطرق بومبيو كذلك للبرنامج النووي الإيراني، قائلا للحضور إن إدارة ترامب تعتزم العمل مع "أكبر عدد ممكن من الشركاء والأصدقاء والحلفاء" لوقف ما وصفه بكل تهديدات طهران سواء النووية أو غير النووية.

وأعلن ترامب، الجمهوري، في وقت سابق هذا الشهر، أنه سيعيد فرض الكثير من العقوبات التي رفعت عن إيران بموجب الاتفاق النووي الدولي الموقع عام 2015 في عهد سلفه الديمقراطي باراك أوباما، وانسحاب بلاده منه.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018