جنوب السودان: الخصمان كير ومشار يلتقيان في أثيوبيا

جنوب السودان: الخصمان كير ومشار يلتقيان في أثيوبيا
صورة من العام 2016 (أ ب)

من المقرر أن يلتقي الخصمان المتحاربان بجنوب السودان وجها لوجه لأول مرة منذ حوالي عامين، اليوم الأربعاء، وسط جهود لإنهاء حرب أهلية مستمرة منذ خمس سنوات.

ووصل زعيم المعارضة، رياك مشار، إلى عاصمة إثيوبيا المجاورة التي دعته ورئيس جنوب السودان، سلفا كير، للاجتماع مع تزايد الضغوط الدولية لإنهاء الصراع الذي أودى بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص وخلق أكبر أزمة للاجئين في أفريقيا منذ الإبادة الجماعية في رواندا سنة 1994.

وقال متحدث باسم كير "إن أي شيء يحقق السلام في جنوب السودان هو أمر مطلوب."

وكان قد فر مشار من جنوب السودان بعد اندلاع قتال جديد في العاصمة في يوليو / تموز 2016، منهيا محاولة قصيرة لإحلال السلام عاد فيها إلى دوره كنائب لكير. ووضع في وقت لاحق قيد الإقامة الجبرية في جنوب أفريقيا التي رحبت رئاستها اليوم، الأربعاء، بمشاركة مشار في المحادثات.

وسيتوسط التكتل الإقليمي لشرق أفريقيا "إيغاد" في اجتماع اليوم، وهو التكتل الذى قاد عدة جولات من محادثات السلام الفاشلة.

وكانت قد دعت الهيئة الحكومية للتنمية في الشهر الماضي إلى عقد اجتماع بين كير ومشار قبيل قمة الاتحاد الإفريقي في الأول من تموز/ يوليو في موريتانيا، قائلة إنها ستبلغ "قرارا نهائيا" بشأن مشاركة مشار في عملية السلام.

اتهم الجانبان في الحرب الأهلية في جنوب السودان بانتشار انتهاكات واسعة النطاق ضد المدنيين، بما في ذلك على أسس عرقية.

في أوائل هذا الشهر، تبنى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارا برعاية الولايات المتحدة يهدد بحظر الأسلحة على جنوب السودان، وفرض عقوبات على ستة أشخاص، بمن فيهم وزير الدفاع في البلاد، إذا لم يتوقف القتال ويتم التوصل إلى اتفاق سياسي.

يطلب القرار من الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، تقديم تقرير إلى المجلس حول ذلك بحلول 30 حزيران/يونيو.

كما هدد إيغاد بتقديم "إجراءات عقابية" ضد منتهكي وقف إطلاق النار الفاشل في كانون الأول/ديسمبر في جنوب السودان، غير أن العقوبات ستحتاج إلى موافقة رؤساء دول وحكومات الكتلة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018