أميركا تعلّق على احتجاجات طهران: مغامرات إيران تبدد أموالها

أميركا تعلّق على احتجاجات طهران: مغامرات إيران تبدد أموالها
(أ ب)

اتهم وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الأربعاء، إيران بتبديد مواردها في ما اعتبره "مغامراتها" بالشرق الأوسط، وفي طموحاتها لتوسيع برنامجها النووي.

وادعى بومبيو، في بيان له، أن "الحكومة الإيرانية تبدد موارد مواطنيها، سواء من خلال مغامراتها في سورية أو دعمها لحزب الله وحركة حماس والحوثيين أو طموحاتها في توسيع برنامجها النووي".

وأضاف بومبيو أن "ذلك لن يحقق سوى المزيد من المعاناة للشعب الإيراني".

وتابع بومبيو أن "استمرار الاحتجاجات في إيران لا ينبغي أن يفاجئ أحدا، فالشعب الإيراني يطالب قادته بمشاركته بثروات البلاد والاستجابة لاحتياجاته المشروعة".

وأردف "نحن ندين أساليب الحكومة العقيمة عينها والمتمثلة في القمع وسجن المتظاهرين وعدم الاستجابة للإحباط الذي يشعر به الإيرانيون".

وختم المسؤول الأميركي بيانه بالقول: "لقد مل الشعب الإيراني من الفساد والظلم وعدم كفاءة قادته، والعالم يستمع إلى صوته".

وتظاهر عشرات التجار الإيرانيين، أمام مبنى البرلمان بالعاصمة طهران، الأول من أمس الإثنين، احتجاجًا على "تدهور" الوضع الاقتصادي في البلاد، وأعلن عشرات التجار بمحافظة "هرمزغان" (شرق)، إضرابًا عامًا دعمًا للمتظاهرين بطهران.

وفي وقت سابق اليوم، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني عدم نية حكومته الاستقالة على خلفية الانتقادات الموجهة لها بخصوص الأزمة الاقتصادية التي تواجهها البلاد.

وقال روحاني، في كلمة مباشرة بثتها القناة التلفزيونية الرسمية، "إذا كان البعض يعتقد أن الحكومة خائفة وستتنحى فهو خاطئ، فالحكومة لن تستقيل".

واعتبر روحاني أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي "مؤامرة" ضد بلاده.

وعلى خلفية الاحتجاجات في إيران، بعث رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، البارحة، إلى الشعب الإيراني برسالة مصورة عبر حسابه على شبكات التواصل الاجتماع، وهي رسالة مباشرة ومغرضة ومحرضة ضد النظام تطرق خلالها إلى المنتخب الإيراني في المونديال.

وتواجه إيران تحديات ومشكلات اقتصادية كبيرة، بسبب العقوبات الاقتصادية الأميركية على خلفية برنامجها النووي والصاروخي، وارتفاع معدلات البطالة وسعر الصرف.

وفي 8 أيار/ مايو الماضي، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق الذي يقيّد البرنامج النووي الإيراني في الاستخدامات السلمية مقابل رفع العقوبات الغربية عنها، وأعلن إعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران والشركات والكيانات التي تتعامل معها.

وكان وزير الخزانة الأميركي، ستيف منوشين قال في وقت سابق، إن العقوبات على طهران ستُطبق مجددًا خلال فترة زمنية تتراوح بين 90 و180 يومًا.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018