الخارجية الروسية تعلن استئناف محادثات أستانة

الخارجية الروسية تعلن استئناف محادثات أستانة
(أ ف ب)

أعلنت الخارجية الروسية اليوم الجمعة، عقد اجتماع وفق صيغة أستانة حول سورية في مدينة سوتشي الروسية، يومي 30 و31 تموز/ يوليو المقبل.

وقال نائب وزير الخارجية سيرغي فيرشينين، في تصريح صحافي، "عندما كنا في آخر لقاء لأستانة قررنا أن يجرى اللقاء القادم في سوتشي، في آخر يومين من يوليو، وهذا متفق عليه بالفعل".

وأضاف: "سيعقد اللقاء بتلك الصيغة التي عملنا بها منذ البداية، ستكون هناك الدول الضامنة الثلاث (روسيا وتركيا وإيران) بحضور مراقبين، والأطراف السورية".

كانت المعارضة السورية قد أعلنت أنها ستقاطع المحادثات بسبب استضافة روسيا لها، بدل أستانة.

من جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية التركية أن هجمات النظام السوري على درعا "تعرقل جهود الحل في محادثات أستانة وجنيف".

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن روسيا وإيران والولايات المتحدة تتحمل مسؤولية هجمات النظام جنوبي سورية.

وأضاف خلال مشاركته في برنامج على قناة "إن تي في" التلفزيونية التركية، أن المنطقة الجنوبية أدرجت ضمن مناطق خفض التوتر في سورية بموجب اتفاق أستانة، بين الدول الضامنة الثلاث تركيا وروسيا وإيران.

واستدرك أن الولايات المتحدة وروسيا توصلتا إلى تفاهم منفصل حول المنطقة في وقت لاحق، مشيرا إلى أن النظام يهاجم المعارضة حاليا جنوبي سورية، وعلى روسيا وواشنطن إيقاف ذلك، باعتبارهما طرفي التفاهم الأخير.

وفي كانون الثاني/ يناير 2017، عقد الاجتماع الأول في العاصمة الكازاخية أستانة برعاية تركية روسية، ومشاركة إيران والولايات المتحدة ونظام بشار الأسد والمعارضة السورية المسلحة، لبحث التدابير اللازمة لتثبيت وقف إطلاق النار في سورية.

وفي اجتماع "أستانة 2" في شباط/ فبراير 2017، جرى الاتفاق بين روسيا وإيران وتركيا على إنشاء آلية حازمة لمراقبة وقف إطلاق النار، لكن المحادثات انتهت حينها دون صدور بيان ختامي.

واختتمت الجولة الثالثة من محادثات "أستانة 3" منتصف آذار/ مارس الماضي في العاصمة الكازاخية، بالاتفاق على تشكيل لجنة ثلاثية تضم كلا من روسيا وتركيا وإيران لمراقبة الهدنة.

ومنتصف أيلول/ سبتمبر الماضي، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة، توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض توتر في إدلب وفقا لاتفاق موقع في أيار/ مايو الماضي.

وفي إطار الاتفاق، تم إدراج إدلب ومحيطها (شمال غرب) ضمن "مناطق خفض التوتر"، إلى جانب أجزاء محددة من محافظات حلب (شمال)، وحماة (وسط)، واللاذقية (غرب).

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"