"أطفال الكهف" بتايلند: إنقاذُ طفلين

 "أطفال الكهف" بتايلند: إنقاذُ طفلين
(أ. ب)

استُؤنفت عملية إنقاذ بقية الفتية العالقين مع مدربهم، في أحد الكهوف شمالي تايلاند، وفق ما أعلنت السلطات الرسميّة التايلنديّة، اليوم الإثنين.

ونقلت "الأناضول" عن مصادر إعلامية بريطانيّة (لم تُسمِّها) أن عدد الأطفال الناجين وصل إلى 5، ما يعني أن المُنقذين اللذين يعملون في هذه الأثناء، استطاعوا إخراجَ طفلٍ آخر، كما أشارت وسائل إعلام أُخرى، إلى أن عدد الناجين بلغ 2 حتّى اللحظة.

ونجحت السلطات بمساعدة غواصين دوليين، صباح أمس الأحد، بإنقاذ 4 من الفتية المحاصرين بكهف غمرته المياه نتيجة الأمطار، منذ أكثر من أسبوعين.

ونقلت وكالة "أسوشييتد برس"، عن السلطات التايلاندية قولها إن الفتية الأربعة الذين تم إنقاذهم، جائعون، إلا أن صحتهم جيدة، ويتلقون العلاج اللازم في أحد المستشفيات.

وبدأت المرحلة الثانية من عملية الإنقاذ، الساعة 11:00 صباحًا بالتوقيت المحلي (04:00 ت.غ).

وكانت السلطات التايلانديّة، قد أعلنت مساءَ أمس، تعليق عملية الإنقاذ لفترة تتراوح بين 10 و20 ساعة، بسبب حاجة رجال الإنقاذ لتغيير أسطوانات الأكسجين.

وأعلنت السلطات التايلاندية، الإثنين الماضي، العثور على الأطفال ومدربهم أحياء، بعد أن حاصرتهم المياه لمدة 9 أيام داخل كهف في مدينة شيانغ راي، شمالي البلد الآسيوي.

وكانت السلطات التايلندية، قد أعلنت أن عملية إنقاذ الأطفال المحتجزين داخل إحدى الكهوف في منطقة شيانتغ راي، قد أُضيفت عليها تعقيدات مناخية قد تلزم السلطات المحلية إخراجهم قبل المدة المتوقعة بكثير، فبعد أن كان من المتوقع إخراجهم من الكهف خلال عدّة شهور، يجب الآن النظر لإخراجهم خلال أيام معدودات.

يشار إلى أن الغواصين يضطرون للغوص تحت المياه مدة 6 ساعات للوصول إلى الأطفال، و5 ساعات في طريق العودة.

صورة توضيحية تُظهر طريقة كانت مُقترَحة لنقل الأطفال (أ ب)

وبقي عناصر إنقاذ مع الفتيان في الكهف ريثما يستعيدون عافيتهم لاجتياز المسافة التي تفصلهم عن المخرج الممتد على أكثر من ثلاثة كيلومترات والذي تغمر المياه أجزاء منها.

(الأناضول)

وقال خبراء إن محاولات إنقاذ الأطفال قد تكون خطيرة جدا لهم وللمنقذين، بسبب الظروف، علاوة على كونهم لا يجيدون السباحة والغطس، ولا يمكن إنقاذهم قبل ذلك. وبحسبهم فإن الإمكانية الأفضل هي إبقاؤهم هناك حاليا، وتزويدهم بما يحتاجونه من تدفئة وهواء نقي ومياه للشرب وطعام وعتاد طبي.