الاستخبارات الأميركية: القرصنة الروسية هي الأكثر "عدوانية"

الاستخبارات الأميركية: القرصنة الروسية هي الأكثر "عدوانية"
(أ. ب)

حذر مدير الاستخبارات الأميركية، دان كوتس، أول أمس الجمعة، من وصول تهديد القرصنة الرقمية إلى "نقطة حرجة"، قُبيل لقاء الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالزعيم الروسي، فلادمير بوتين، واصفًا روسيا بـ"أشرس لاعب أجنبي".

وأعلن كوتس أن عمليات القرصنة الرقمية التي تستهدف الولايات المتحدة تتزايد باضطراد ولا سيما تلك الآتية من روسيا، وقال خلال حلقة دراسية في واشنطن إن "مؤشرات الإنذار هنا تومض. لهذا السبب أعتبر أننا بلغنا مرحلة حرجة".

وأضاف "إنهم يخترقون البنية التحتية الرقمية لدينا يوميًا، ويشنون مجموعة من الاختراقات الإلكترونية وهجمات ضد أهداف في الولايات المتحدة".

وأوضح ان "الطرف الروسي وأطرافا أخرى يحاولون أيضا استغلال نقاط الضعف في بنانا التحتية الحيوية".

واعتبر المسؤول الأميركي ان "أسوأ" هؤلاء القراصنة هم الروس والصينيون والإيرانيون والكوريون الشماليون، لكن روسيا هي "من دون أدنى شك الطرف الأجنبي الاكثر عدوانية، وهم (الروس) يواصلون جهودهم الرامية الى تقويض ديموقراطيتنا".

كان روبرت مولر المحقق الخاص في قضية التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية في 2016 قد وجّه أول أمس الجمعة الى 12 عنصرا في الاستخبارات الروسية تهمة قرصنة حواسيب الحزب الديموقراطي.