واشنطن تدرس اقتراحا باستجواب روسي على الأراضي الأميركية

واشنطن تدرس اقتراحا باستجواب روسي على الأراضي الأميركية
ظهر الاقتراح على السطح خلال القمة بين ترامب وبوتين (أ.ب)

لم يستبعد البيت الأبيض قبول مقترح باستجواب روسي في الولايات المتحدة لأميركيين يتهمهم الكرملين” بأنشطة غير قانونية“، ومن بينهم سفير أميركي سابق في موسكو.

وظهر الاقتراح على السطح خلال القمة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين. وسيكون أي قرار تتخذه واشنطن بالمساعدة في محاكمة خصم لموظفين حكوميين سابقين في الخارج تحولا مدهشا في السياسة الأميركية.

وقالت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض خلال إفادة صحفية مقتضبة” سيجتمع الرئيس مع فريقه وسنعلمكم عندما يكون لدينا إعلان بهذا الشأن“.

كان ترامب قد أشار خلال قمة هلسنكي إلى أنه سيسمح لمحققين أميركيين بحضور استجواب 12 ضابطا بالمخابرات الروسية واجهوا اتهامات يوم الجمعة حول مزاعم شن هجمات إلكترونية للتدخل في الانتخابات الأميركية عام 2016 ، إذا ما تسنى للروس الشيء نفسه في الولايات المتحدة مع أشخاص على صلة بالمستثمر الأميركي بيل براودر. وكان براودر قد قال إنه ساهم في كشف فساد في روسيا.

وكان مكتب النائب العام الروسي أدرج يوم الأربعاء أسماء أميركيين يريد استجوابهم بسبب ”أنشطة غير قانونية“، ومن بينهم مايكل مكفول الذي كان سفيرا للولايات المتحدة في روسيا خلال إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

إلى ذلك، أفادت وثائق أحالها الادعاء في واشنطن للمحكمة في قضية ماريا بوتينا (29 عاما) أنها تواجه اتهاما بالعمل كعميل روسي سري، ويرجح أنها كانت على اتصال بعملاء للوكالة التي خلفت الاستخبارات السوفيتية (كيه.جي.بي.) خلال إقامتها في الولايات المتحدة.

وأضاف الادعاء إن بوتينا أجرت اتصالات لنقل معلومات لأشخاص، يقول الادعاء إنهم كانوا موظفين لدى جهاز الأمن الفيدرالي الروسي.

كما رصد مكتب التحقيقات الفيدرالي أن بوتينا تناولت عشاء خاصا مع دبلوماسي روسي يشتبه في أنه عميل استخبارات خلال الأسابيع التي سبقت مغادرة الدبلوماسي الولايات المتحدة في مارس/ آذار الماضي.

وتقول الحكومة الأميركية إن بوتينا يمكن أن تفر، وينبغي أن تظل قيد الاحتجاز لحين محاكمتها.

وتواجه ماريا بوتينا اتهامات بالعمل كعميلة في الولايات المتحدة لصالح أحد المسؤولين بالكرملين.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018