إيران تشترط العودة للاتفاق النووي للتفاوض مع ترامب

إيران تشترط العودة للاتفاق النووي للتفاوض مع ترامب

اشترط نائب رئيس الإدارة الرئاسية في إيران، حميد أبو طالبي، عودة أميركا للالتزام بالاتفاق النووي مع بلاده، واحترام دولة إيران، قبل بدء أي محادثات بين طهران وواشنطن.

وكتب أبو طالبي على حسابه في تويتر: "يجب على أولئك الذين يؤمنون بالحوار كطريقة لحل النزاعات في المجتمعات المتحضرة، أن يفعلوا الأشياء التالية أيضا: احترام دولة إيران العظيمة، والحد من الأعمال العسكرية العدائية، والعودة إلى الاتفاق النووي. إن العودة إلى خطة العمل المشتركة الشاملة SVPA (الصفقة النووية) هي شرط لا غنى عنه للحوار، يجب أن يتم إبرام الاتفاق النووي".

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الإثنين، أنه لا مانع لديه من إجراء لقاء مع الرئيس الإيراني، حسن روحاني، ولكن دون شروط مسبقة، وأضاف، أن الرغبة يجب أن تأتي من إيران أيضا.

وفي مؤتمر صحفي مشترك بينه وبين رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي، عقد في البيت الأبيض، رد ترامب على سؤال عما إذا كان مستعدا للقاء روحاني، قائلا: "يمكنني لقاء أي واحد. أنا أؤمن بلقاءات"، لا سيما في حالات يوجد فيه خطر حرب.

وتابع: "بالطبع سألتقي مع الإيرانيين إذا كانوا يريدون اللقاء، مضيفا أنه سيصر على عدم طرح أي شروط مسبقة لمثل هذا اللقاء.

وفي وقت سابق، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية استحالة أي مفاوضات بين طهران وواشنطن في الوقت الحالي، "لأن واشنطن أثبتت عدم مصداقيتها".

وكان ترامب قد أعلن في 8 أيار/مايو الماضي، انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع إيران. وأمر باستئناف جميع العقوبات ضدها، وكذلك فرض عقوبات ضد الدول الأخرى التي تتعامل مع إيران.

أعضاء "السداسية" الآخرون عارضوا خطوة الولايات المتحدة هذه. وأبلغ الشركاء الأوروبيون واشنطن أنهم ينوون الاستمرار في الالتزام بشروط الصفقة النووية مع إيران.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018