حالة طوارئ في جنوة بعد انهيار جسر موراندي

حالة طوارئ في جنوة بعد انهيار جسر موراندي
(أ ب)

وفي أعقاب مصرع 39 شخصا، على الأقل، في انهيار جسر موراندي في مدينة جنوة الإيطالية، أقرت الحكومة فرض حالة طوارئ في المدينة مدة 12 شهرا.

وأكد رئيس الحكومة، جوسيبي كونتي، أن حكومته لن تنتظر انتهاء التحقيق في الحادثة حتى تسحب الامتياز من الشركة التي تتولى صيانة الطرق السريعة.

وكان كونتي قد ترأس اجتماعا طارئا لحكومته، الأربعاء، في جنوة، بعد يوم من انهيار الجسر.

وقال إن إيطاليا سوف تبحث عن شركة أخرى لصيانة معظم طرق البلاد السريعة، وسوف تطالب بفرض قواعد " أكثر صرامة" بشأن الصيانة.

ودعا أيضا لتسريع رفع ملايين الأطنان من الأنقاض التي سقطت في جنوة لتسهيل حركة السكك الحديدية وتقليل خطر الفيضانات.

وقال وزير البنية التحتية الإيطالي إن مباني سكنية قد يتعين تدميرها بسبب انهيار الجسر. وذلك في إشارة إلى مبان سكنية يقيم فيها أكثر من 600 شخص، وتطل مباشرة أو تجاور جسر الطريق السريع، والتي ظلت قائمة بعد انهيار الجسر أمس الثلاثاء.

وقامت السلطات الإيطالية بإخلاء هذه المباني، يوم أمس الأربعاء.

وقال وزير النقل والبنية التحتية الإيطالي، دانيلو تونينيلي، عبر فيسبوك إنه سيتم توفير مساكن بديلة لهم ، لكنه أضاف أن مساكنهم قد تكون عرضة للهدم في نهاية الأمر.

وقال تونينيللي، بعدما أزال عمال الإنقاذ أطنانا من الخرسانة وحديد التسليح وحطام السيارات "يجب أن نبحث (مسألة) هدم ما تبقى من جسر موراندي والمنازل تحته".

وقال إن إعادة إعمار المنطقة الحيوية يجب أن تبدأ "في أسرع وقت ممكن".