دراسة هندسية في 2017 حذرت من حالة جسر جنوة المُنهار

دراسة هندسية في 2017 حذرت من حالة جسر جنوة المُنهار
(أ ب)

حذّرت دراسة هندسية، أُجريَت بتكليف من شركة أوتوستراد المشغلة للطرق في إيطاليا، العام الماضي، من حالة كابلات الدعم المُغلَّفة بالخرسانة، المثبتة للجسر الذي انهار في جنوة، الأسبوع الحالي، ما أودى بحياة 38 شخصا على الأقل.

وذكرت صحيفتان إيطاليتان أن الدراسة الجامعية كشفت أن رد فعل الدعامات على الاهتزاز في القطاع الذي انهار من الجسر ”يخالف التوقعات ويتطلب المزيد من الفحص".

وأشارت الدراسة إلى أن العيوب التي تم رصدها في رد فعل الدعامات ربما يكون لها صلة بصدأ المعدن في بعض الكابلات، ومن الخواص التي تم رصدها في الجسر أن الكابلات مغلفة بالخرسانة مما يزيد صعوبة تقييم حالتها.

وقالت الصحيفتان إن الشركة أعلنت عن عطاء بقيمة 20 مليون يورو (23 مليون دولار) في أيار الماضي حيث كانت تخطط لتعزيز الدعامات.

ويُعدّ القطاع الذي يربط بين الحدود الفرنسية والمدينة الساحلية المُمتد على الطريق السريع إيه10 الذي انهار به الجسر يوم الثلاثاء الماضي، تحت مسؤولية شركة أوتوستراد التابعة لمجموعة أتلانتيا للبنية التحتية؛ التي تشغله.

وأوضح خبراء أن الجسر به مشكلات منذ اكتمال بنائه في عام 1967 وتم تعزيز بعض دعاماته في التسعينيات.

وبحسب "رويترز" فإن أتلانتيا، لم ترد على طلب للتعقيب على التقارير التي نشرتها صحيفتا لاستامبا وريبوبليكا واستشهدت بدراسة أجراها مهندسون في جامعة بوليتكنيكو في ميلانو في تشرين الثاني عام 2017.

وذكرت شركة أوتوستراد أنها تتابع حالة الجسر كل ثلاثة أشهر كما يقتضي القانون وأنها أجرت فحوصات إضافية بالاستعانة بخبراء من خارج الشركة.