ترامب: لا تنازلات لتركيا في قضية القس برانسون

ترامب: لا تنازلات لتركيا في قضية القس برانسون
(أ ب)

استبعد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس الإثنين، تقديم أي تنازلات لتركيا لإطلاق سراح قس أميركي محتجز، وقال إنه غير قلق من أن يكون للرسوم الجمركية الانتقامية التي فرضها أثر يضر بالاقتصاد الأوروبي.

وقال ترامب إنه ظن أنه أبرم اتفاقا مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، عندما ساعد في إقناع إسرائيل بإطلاق سراح مواطنة تركية محتجزة. وأضاف أنه كان يعتقد أن إردوغان سيرد على ذلك بإطلاق سراح القس أندرو برانسون.

وقال "أعتقد أن ما تفعله تركيا مؤسف للغاية. أعتقد أنهم يرتكبون خطأ فادحا. لن تكون هناك تنازلات".

وفرض ترامب رسوما جمركية على واردات الصلب والألومنيوم التركية ردا على رفض إردوغان إطلاق سراح برانسون مما أثار مخاوف من أضرار اقتصادية في أوروبا.

وردا على سؤال عن الأضرار المحتملة لتلك الرسوم على اقتصاد بلدان أخرى "لا يعنيني بالمرة. لا يعنيني. هذا هو ما ينبغي فعله".

وأضاف أن إردوغان طلب أن تعود المواطنة التركية من إسرائيل.

وكان مسؤول كبير في البيت الأبيض قد ذكر أن ترامب التقى مع إردوغان خلال اجتماع لحلف شمال الأطلسي في بروكسل في منتصف تموز/ يوليو، مضيفا أنهما ناقشا قضية برانسون والسبيل إلى إطلاق سراحه.

وأضاف المسؤول أن تركيا طلبت مساعدة الولايات المتحدة في إقناع إسرائيل بإطلاق سراح امرأة تركية كانت محتجزة في إسرائيل. وفي المقابل كان على تركيا إطلاق سراح برانسون وغيره من الأميركيين المحتجزين لديها.

وقال الرئيس الأميركي إنه نفذ الشق الخاص به من الاتفاق.

وأضاف "أخرجت ذلك الشخص من أجله. أتوقع منه أن يخرج هذا الرجل البريء تماما والرائع والأب العظيم والمسيحي العظيم من تركيا".

ورحلت إسرائيل، التي كانت قد أكدت أن ترامب طلب إطلاق سراح التركية إبرو أوزكان، في منتصف تموز/ يوليو. ونفت أنقرة أن تكون وافقت بأي صورة على إطلاق سراح برانسون في المقابل.

وقال ترامب "أحب تركيا. وأحب الشعب التركي كثيرا. وحتى الآن لدي علاقة جيدة للغاية مثلما تعلمون مع الرئيس التركي. وأتفق معه كثيرا. حافظت على علاقة جيدة للغاية معه. لكن لا يمكن أن تمضي العلاقة في اتجاه واحد... لن يستمر الأمر على هذا النحو بالنسبة للولايات المتحدة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018