تجدد المباحثات بين كندا والسعودية

تجدد المباحثات بين كندا والسعودية
(أرشيفية - أ ب)

أعلن رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، مساء أمس الخميس، مشاركة حكومته في محادثات دبلوماسية مع السعودية بهدف إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين إلى مجراها الطبيعي، لكنه لم يتراجع عن مخاوفه بشأن حقوق الإنسان القضية التي أشعلت فتيل هذا النزاع.

وتأتي تصريحات ترودو بعد مرور أسبوعين منذ بدأ الخلاف بين البلدين بشأن دعوة كندا للإفراج عن ناشطي حقوق إنساس سعوديين يعتقلهم النظام السعودي بتُهم "أمنية" مُختلفة.

وقال ترودو للصحفيين بعد اجتماعات لمجلس الوزراء في كولومبيا البريطانية: "نواصل التعامل دبلوماسيا مع السعودية. أعتقد أنه من المهم أن تكون لنا علاقات إيجابية مع الدول في جميع أنحاء العالم".

وكان ترودو يرد على سؤال عن تقارير بأن المدعي العام السعودي يسعى لتوقيع عقوبة الإعدام بحق نشطاء حقوقيين.

ولفت ترودو أيضا إلى أنه "في الوقت نفسه نعبر عن مخاوفنا إزاء الحكم الذي أصدرته السعودية ومخاوفنا بشأن الدفاع عن حقوق الانسان وقيمنا المشتركة في جميع أنحاء العالم".

وجمدت السعودية في وقت سابق من آب/أغسطس الحالي، أي تعاملات تجارية جديدة مع كندا وأوقفت واردات الحبوب وطردت السفير الكندي وأمرت جميع الطلاب السعوديين بالعودة إلى البلاد وذلك بعد غضبها من تغريدة لوزيرة خارجية كندا وترجمتها إلى العربية من قبل السفارة الكندية في الرياض. وكانت التغريدة تدعو لإطلاق سراح نشطاء المجتمع المدني.

وكانت السعودية أصدرت يوم الأربعاء الماضي، أحكاما بالإعدام بحق خمسة نشطاء في مجال حقوق الإنسان من المنطقة الشرقية بالمملكة في "قضية إرهاب" ينظرها القضاء، من بينهم الناشطة إسراء الغمغام التي انتشرت قضيتها مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019