باكستان: عمران خان يتراجع في أول تحد مع الأحزاب الإسلامية

باكستان: عمران خان يتراجع في أول تحد مع الأحزاب الإسلامية
عمران خان (أ ب)

تراجعت حكومة رئيس الوزراء الباكستانيّ، عمران خان، اليوم، الجمعة، عن قرارها تعيين أحد أبناء الطائفة الأحمدية في منصب المستشار الاقتصادي، ما يكشف الضغوط التي تواجهها الحكومة من الأحزاب الإسلاميّة.

وتم، مؤخرًا، تعيين الباكستاني الأميركي عاطف ميان، خريج معهد ماساشوستس الأميركي، وأستاذ الاقتصاد في جامعة برينستون المرموقة، عضوًا في المجلس الاستشاري الاقتصادي الجديد.

وينتمي ميان إلى أقلية الأحمدية الدينيّة، التي تعاني من الاضطهاد في باكستان، وأثار إعلان تعيينه انتقادات واسعة من الجماعات الإسلامية.

ويعتبر الأحمدية أنفسهم مسلمين، لكن الدستور الباكستاني يعتبرهم غير مسلمين.

وفي البداية، دافع مسؤولون حكوميون عن القرار، لكنهم عادوا وخضعوا للضغوط المتصاعدة من الإسلاميين، وكتب وزير الإعلام، فؤاد شودري، على "تويتر" أن "الحكومة قرّرت سحب تعيين عاطف ميان من اللجنة الاستشارية الاقتصادية". وقال إن الحكومة تريد العمل مع جميع شرائح المجتمع ومن بينهم علماء الدين.

وتعتبر الاساءة إلى الإسلام تهمة خطيرة في باكستان، يمكن أن تحمل عقوبة الإعدام.

وانتخب عمران خان رئيسًا لوزراء باكستان الشهر الماضي، وهو نجم كريكيت سابق، ومقرّب من الجيش الباكستاني، بالإضافة إلى أنه أول رئيس وزراء لا ينتمي إلى حزب الرابطة الإسلامية أو حزب الشعب منذ 1970.

وولد خان عام 1952، ودرس الفلسفة والعلوم السياسيّة والاقتصاد، ثم أصبح لاعب مشهورًا قبل أن ينتقل للعمل السياسي عام 1996 عندما أسس حزبه الحالي، حركة "إنصاف"، قبل أن يدعم الجنرال برويز مشرّف في انقلابه العسكري عام 1999.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018