أوكرانيا: حجاج يهود يحرقون الصليب ويفرضون شعائرهم الدينية

أوكرانيا: حجاج يهود يحرقون الصليب ويفرضون شعائرهم الدينية
توضيحية (أ ب)

أقدم متدينون يهود إسرائيليون من أتباع الحركة الحسيدية، على إحراق نصب ديني على هيئة صليب، ثبتته السلطات المحلية على ضفة نهر في مدينة أومان في محافظة تشيركاسي في وسط أوكرانيا، خلال أداء الطقوس التلمودية في احتفالات رأس السنة العبرية التي صادفت الأسبوع الماضي.

وأظهر شريط مصور إقدام أحد المصلين الحسيديين، خلال أداء طقوس "هتاشليخ" (الرمي) - التي يرمي المصلون خلالها، وفقًا لمعتقداتهم، خطاياهم (على نحو رمزي) إلى مصدر مياه جارية - على الاقتراب من تمثال رمزي ديني على هيئة صليب، وإضرام النار فيه.

وأشارت "شركة الأخبار" الإسرائيلية إلى أن المصلين الإسرائيليين اعتبروا أن الصليب عامل مزعج، فقام أحدهم بإشعاله بكل بساطة. ووثقت الحادثة بواسطة الكاميرات الأمنية التي ثبتتها البلدية في المكان.

وأفادت التقارير بأن الحادثة أدت إلى اندلاع مواجهات واشتباكات بين السكان المحليين في أومان، والمصلين اليهود، في حادثة تعبر عن الكراهية والعنصرية.

وقال المصدر إن وزارة الخارجية الإسرائيلية تجري تحقيقات للتأكد إذا ما كان الشخص الذي أقدم على إضرام النار بالصليب من حاملي الجنسية الإسرائيلية أو من اليهود المحليين في أومان وشارك الحسديين الإسرائيليين طقوسهم. وأضاف أن السفير الإسرائيلي لدى أوكرانيا أرسل خطاب أدان من خلاله الحادثة لقادة المجتمعات المسيحية في المنطقة.

هذا وأعرب روّاد مواقع التواصل الاجتماعي في أوكرانيا عن امتعاضهم، بسبب سلوك الحجاج اليهود في مدينة أومان الأوكرانية، التي تحوّلت إلى مكب للنفايات إثر زيارة الحجاج اليهود إليها.

و حضر إلى أومان في الأعياد اليهودية خلال الخريف وعلى وجه التحديد احتفالات رأس السنة العبرية، عشرات الآلاف من المتدينين اليهود من أتباع الحركة الحسيدية، تخليدا لذكرى الحاخام نحمان من براتسلاف المدفون في أومان وسط أوكرانيا.

واستنكر السكان المحليين في أومان محاولة "الحجاج" اليهود فرض تقاليدهم في المدينة الأوكرانية خلال وجودهم فيها، وبينها على سبيل المثال، منع النساء من دخول شارع بوشكين، المجاور لقبر الحاخام نحمان.

 

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة