ماكرون يرد على ترامب في الشأن الفلسطيني والإيراني

ماكرون يرد على ترامب في الشأن الفلسطيني والإيراني
(أ ب)

بدا الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، في خطابه في الأمم المتحدة، كمن يرد على الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فيما يتصل بالقضية الفلسطينية والاتفاق النووي الإيراني.

وقال إن قمع الفلسطينيين وطرح مبادرات أحادية لن يحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وفي نقد واضح لنظيره الأميركي، تساءل ماكرون "ما الذي يمكن أن يحل الأزمة بين إسرائيل وفلسطين؟ ليست المبادرات الأحادية، ولا قمع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في السلام المشروع".

وفي خطابه في الدورة الـ73 للأمم المتحدة، دعا ماكرون إلى "الحوار والتعددية" بشأن إيران في رد غير مباشر على دعوة نظيره الأميركي لاتخاذ موقف متشدد من إيران، وإعادة فرض العقوبات الأميركية عليها.

وقال الرئيس الفرنسي، بعد وقت قصير من كلمة ترامب، إن الاتفاق النووي المبرم مع ايران في 2015 والذي رفضه ترامب، يحد من برنامج إيران النووي.

وأضاف "هذا الطريق، طريق الأحادية، يقودنا مباشرة إلى الانكفاء والنزاعات، والمواجهة العامة للجميع ضد كل شيء حتى على من يظن نفسه الأقوى".

وتساءل "ما الذي سيسمح بتسوية الأوضاع في إيران، وما الذي بدأ بالفعل في تحقيق الاستقرار فيها؟ قانون الأقوى؟ أم ضغوط شخص واحد؟ كلا".

وتابع ماكرون "نعرف أن إيران كانت على المسار النووي العسكري، لكن من أوقفها؟ إنه اتفاق فيينا 2015" في إشارة ضمنية إلى قرار ترامب الانسحاب من الاتفاق، بزعم أنه غير فعال في وقف الخطط العسكرية الإيرانية.

وقال "يجب علينا اليوم، كما قلت منذ عام، عدم مفاقمة التوترات الإقليمية، لكن اقترح جدول أعمال أوسع نطاقا لمعالجة القلق الناجم عن النووي والباليستي والإقليمي بسبب السياسات الإيرانية، ولكن عن طريق الحوار والتعددية".

وطالب بأن يكون هذا النهج "دون سذاجة أو تهاون، ودون مواقف ستكون عقيمة على المدى الطويل".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص