ماي مستعدة لتمديد الفترة الانتقالية التي تعقب بريكست

ماي مستعدة لتمديد الفترة الانتقالية التي تعقب بريكست
ماي في قمة الاتحاد الأوروبي (أ.ب)

قالت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، اليوم الخميس، إنها مستعدة لتمديد الفترة الانتقالية التي تعقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لأشهر، وهي خطوة يقول منتقدوها إنها "تضعف من قرار الخروج".

وقالت رئيسة الوزراء البريطانية، للصحافيين في اليوم الثاني من قمة الاتحاد الأوروبي، إنها "تدرس عرضا من الاتحاد الأوروبي من شأنه أن يبقي بريطانيا ملتزمة بقواعد الاتحاد لأكثر من عامين بعد خروجها رسميا".

وأضافت: "لكن المسألة هي أنه ليس من المتوقع استغلال التمديد لأننا نعمل على ضمان أن تكون علاقتنا المستقبلية محل تطبيق بحلول نهاية ديسمبر 2020".

وأكدت ماي لزعماء الاتحاد الأوروبي، أنه ما زال بوسعها التوصل إلى اتفاق بشأن الخروج من التكتل، وتجنبت بذلك مواجهة معهم بشأن المفاوضات المتعثرة.

وأثارت هذه الفكرة غضب السياسيين المؤيدين لخروج بريطانيا من الاتحاد، والذين يرون أنها محاولة لربط بريطانيا بأوروبا لأجل غير مسمى.

وقبل أقل من ستة أشهر على حلول موعد خروج بريطانيا من التكتل في أكبر تحول في سياستها منذ أكثر من 40 عاما، تعثرت مفاوضات الخروج بسبب قضية التعامل مع الحدود البرية الوحيدة بينهما التي تربط بين إقليم إيرلندا الشمالية البريطاني وجمهورية إيرلندا.

ومع توقف محادثات بريكست، اقترح الاتحاد تمديد تلك الفترة لمنح مزيد من الوقت لإبرام اتفاق تجاري يضمن وجود حدود فاصلة بين إيرلندا الشمالية وإيرلندا.

ويقول الجانبان في الوقت الحالي، إن بريطانيا ستظل خاضعة لقواعد الاتحاد من يوم خروجها في 29 آذار/مارس 2019 وحتى كانون أول/ديسمبر 2020، لمنح مزيد من الوقت لإقامة علاقات تجارية جديدة.