الدنمارك تعلق تصدير أسلحة للسعودية بسبب خاشقجي واليمن

الدنمارك تعلق تصدير أسلحة للسعودية بسبب خاشقجي واليمن
وزير الخارجية الدنماركي أندرسن سامويلسون (الأناضول)

قررت الدنمارك تجميد تصدير الأسلحة إلى السعودية بسبب جريمة قتل الصحافي، جمال خاشقجي، والحرب على اليمين، بحسب ما أعلن وزير الخارجية الدنماركي، أندرسن سامويلسون، اليوم الخميس.

وقال الوزير الدنماركي، إن بلاده قررت تعليق الموافقات على تصدير الأسلحة والعتاد العسكري للسعودية، حيث تبلغ صفقات تصدير العتاد العسكري للرياض أكثر من مليار يورو سنويا.

وذكر بيان للخارجية، أن الوزير سامويلسون "سيوقف صادرات الأسلحة إلى السعودية، بعد مباحثاته الأخيرة مع وزراء خارجية آخرين في الاتحاد الأوروبي.  

وقال الوزير إن "السعودية تلعب دورا سلبيا، وأعتقد أنه قد حان الوقت لإرسال إشارة تمثل الجانب الأوروبي، وتوضح أن الأمر قد وصل ذروته".

وأرجع الوزير القرار، إلى "الوضع المقلق المستمر في اليمن، وقضية مقتل الصحافي خاشقجي". وفي السياق، أعرب سامويلسون عن أمله في أن تتبع المزيد من الدول الأوروبية موقف الدنمارك.

وأشار أن ألمانيا أوقفت بالفعل مبيعات الأسلحة للسعودية، في الوقت الذي تبيع الولايات المتحدة السلاح للرياض بالمليارات. يشار أن القرار الدنماركي، يشمل أيضا التقنيات ذات الاستخدام المزدوج، في إشارة إلى التقنيات التي قد يكون لها استخدامات عسكرية.

ونشرت وسائل إعلام محلية بينها، صحيفة "بي تي" المحلية، عزم كوبنهاغن وقف تراخيص بيع الأسلحة إلى الرياض.

وتصادق الخارجية الدنماركية على تصدير المعدات ذات الاستخدام العسكري والمدني قبل تصديرها إلى السعودية، بما فيها تلك المستخدمة في أعمال مراقبة وتجسس، وهي التي تعرضت لانتقادات منذ العام الماضي، بسبب تصدير معدات تتبع، أدت إلى اعتقال ناشطين، وفقا لمنظمات حقوقية وأحزاب سياسية.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم، قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، إن ألمانيا "لن تصدر أسلحة للسعودية مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مصير خاشقجي".

وتواجه السعودية، أزمة كبيرة على خلفية قضية مقتل خاشقجي، إذ أعلنت الرياض في 20 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مقتله في قنصلية بلاده في إسطنبول، بعد 18 يوما من الإنكار.

وقدمت الرياض روايات متناقضة عن اختفاء الصحافي خاشقجي قبل أن تقول إنه تم قتله وتجزئة جثته بعد فشل "مفاوضات" لإقناعه بالعودة للسعودية، ما أثار موجة غضب عالمية ضد السعودية ومطالبات بتحديد مكان الجثة.