ترامب مستعد لإغلاق حكومي ثان بسبب الجدار الحدودي

ترامب مستعد لإغلاق حكومي ثان بسبب الجدار الحدودي
الحدود الأميركية الجنوبية مع المكسيك (أ ب)

قال القائم بأعمال كبير موظفي البيت الأبيض، ميك مولفاني، إن الرئيس دونالد ترامب، مستعد لإغلاق حكومي آخر في حال رفض الكونغرس التعاون معه لـ"تأمين الحدود الجنوبية".

وقال مولفاني إن ترامب لا يريد إغلاق الوكالات الفيدرالية مرة أخرى، ولا يريد إعلان حالة طوارئ وطنية. لكنه أكد أن ترامب على استعداد للقيام بذلك.

وأوضح أن ترامب وافق على إعادة فتح الحكومة لمدة ثلاثة أسابيع لمنح الديمقراطيين فرصة للتفاوض. وأشار إلى أن بعض الديمقراطيين يقرون خطة ترامب لتعزيز أمن الحدود، لكنهم قالوا إنهم لن يتمكنوا من التعاون مع البيت الأبيض طالما كان هناك إغلاق جزئي للحكومة.

جاءت تصريحات مولفاني في مقابلة مع قناتي "سي بي إس" و"فوكس نيوز صنداي"، أمس الأحد.

البيت الأبيض: ترامب سيبدأ بناء الجدار بعد 21 يوما

وأعلن البيت الأبيض، بداية الأسبوع الجاري، أن ترامب سيبدأ بناء الجدار المقترح على حدود بلاده مع المكسيك بعد 21 يوما، عقب انقضاء فترة الميزانية المؤقتة.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، في تغريدة على حسابها بموقع "تويتر"، "بعد 21 يوما، سيتحرك الرئيس ترامب نحو بناء الجدار بدعم الديمقراطيين أو دون ذلك".

والجمعة، أعلن ترامب التوصل إلى اتفاق بين البيت الأبيض والكونغرس لإنهاء الإغلاق الحكومي الجزئي المستمر منذ أكثر من شهر.

ونقلت قناة "الحرة" عن ترامب قوله خلال مؤتمر صحفي، إنه "سيوقع على قانون يعيد فتح الحكومة حتى 15 شباط/ فبراير المقبل".

ونشر ترامب تغريدة، السبت، قال فيها إن "هذا الاتفاق ليس تنازلا (عن بناء الجدار)، ولكن من أجل ملايين الأشخاص الذين تضرروا بشدة من الإغلاق".

وقال: "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق في 21 يوما، فسنمضي قدما"، في إشارة إلى بناء الجدار، دون توضيح كيفية ذلك.

يشار إلى أن اتفاق الموازنة المؤقت الحالي يعيد فتح الحكومة من دون تمويل الجدار الحدودي مع المكسيك، بحسب وسائل إعلام حكومية.

وكان الإغلاق الجزئي للحكومة الأميركية، دخل شهره الثاني، بعد فشل البيت الأبيض والكونغرس في التوصل إلى اتفاق بشأن الموازنة، مع إصرار ترامب على تضمينها تكاليف إنشاء جدار على حدود بلاده مع المكسيك.

ويطالب ترامب بإضافة 5.7 مليارات دولار إلى مشروع الموازنة لتمويل بناء الجدار، فيما يعارض الديمقراطيون ذلك.

وفي ظل غياب اتفاق على الموازنة، يتوقف عمل نحو ربع المؤسسات الفيدرالية، بما فيها وزارات الأمن الداخلي والنقل والزراعة والخارجية والعدل، إضافة إلى المتنزهات العامة.