فريق التحقيق الدولي يستمع لتسجيلات مقتل خاشقجي

فريق التحقيق الدولي يستمع لتسجيلات مقتل خاشقجي
أنييس كالامار (أ ب)

أعلن مستشار للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أن مقررة الأمم المتحدة المعنية بالقتل خارج نطاق القضاء والإعدام التعسفي، أنييس كالامار، سوف تستمع إلى تسجيلات صوتية لمقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، في إطار تحقيق.

والتقت كالامار وفريقها، يوم الثلاثاء الماضي، المستشار ياسين أقطاي وهو صديق خاشقجي. وقال أقطاي لوسائل الإعلام إن الفريق سيتمكن من الوصول إلى التسجيلات، وفقا لوسائل الإعلام التركية.

وبحسب المصادر، زارت كالامارد، الجمعة، مع الوفد المرافق لها، المقر الرئيسي لحزب العدالة والتنمية في العاصمة التركية أنقرة، وأشار إلى أن فريق التحقيق الدولي الذي يزور تركيا من أجل إعداد تقرير حول التحقيق في جريمة قتل خاشقجي، أجرى لقاء مطوّل مع أقطاي.

واستمر اللقاء بين كالامارد وأقطاي نحو ساعة ونصف الساعة. ومن المقرر أن تواصل كالامارد لقاءاتها في تركيا لغاية 2 شباط/ فبراير الجاري.

ويرافق كالامارد، في زيارتها، المحامية البريطانية هيلينا كينيدي، والرئيس السابق للأكاديمية العالمية للطب الشرعي، دوارتي نونو فييرا.

وستقدّم المقررة الأممية تقريرًا يتضمن نتائج وتوصيات بشأن التحقيق، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في حزيران/ يونيو المقبل.

وتقيّم كالامارد الإجراءات التي اتخذتها الحكومات المعنية للرد على مقتل خاشقجي فضلًا عن "طبيعة ومدى مسؤولية الدول والأفراد عن القتل".

وفي وقت سابق، أجرى الوفد الأممي جولة في محيط القنصلية السعودية بإسطنبول، والتي كانت مسرحًا للجريمة، والتقى المدعي العام التركي عرفان فيدان.

ومنذ 2 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، باتت قضية خاشقجي من بين الأبرز والأكثر تداولا على الأجندة الدولية.

وبعد 18 يوما من الإنكار والتفسيرات المتضاربة، أعلنت الرياض مقتل خاشقجي دخل قنصليتها في إسطنبول إثر "شجار" مع أشخاص سعوديين، وتوقيف 18 مواطنا في إطار التحقيقات، دون الكشف عن مكان الجثة.

ومنتصف تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أعلنت النيابة العامة السعودية أن من أمر بالقتل هو رئيس فريق التفاوض معه (دون ذكر اسمه).

وفي 3 كانون الثاني/ يناير 2018، أعلنت النيابة العامة السعودية عقد أولى جلسات محاكمة مدانين في القضية، إلا أن الأمم المتحدة اعتبرت المحاكمة غير كافية، وجددت مطالبتها بإجراء تحقيق "شفاف وشامل".

وفي 5 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أصدر القضاء التركي مذكرة توقيف بحق النائب السابق لرئيس الاستخبارات السعودي أحمد عسيري، وسعود القحطاني المستشار السابق لولي العهد محمد بن سلمان، للاشتباه بضلوعهما في الجريمة.

وسيغادر الفريق المعني بعمليات القتل خارج نطاق القانون أو عمليات القتل بلا محاكمة أو التعسفية في الثالث من شباط/ فبراير. والتقى الفريق بوزيري الخارجية والعدل التركيين وممثل الادعاء المسؤول عن القضية.