بنس: "حان الوقت لإنهاء نظام مادورو" وفنزويلا تترقّب مظاهرات الليلة

بنس: "حان الوقت لإنهاء نظام مادورو" وفنزويلا تترقّب مظاهرات الليلة
نائب الرئيس الأميركي مايك بنس (أ ب)

قال نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، خلال كلمةٍ ألقاها في فعالية جمعته مع فنزويليين يقيمون في مدينة ميامي جنوبي الولايات المتحدة، إن الوقت حان لإنهاء "نظام" الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وإن جميع الخيارات مطروحة في هذا الصدد.

وقال بنس إن واشنطن تسعى من أجل أن يتسلّم رئيس البرلمان الفنزويلي وزعيم المعارضة خوان غوايدو، السلطة في البلاد، وتحقيق "انتقال سلمي"، موضحًا أنه "حان الوقت لإنهاء نظام مادورو".

وبيّن بنس أن إدارة ترامب ستعمل على إضعاف الرئيس الفنزويلي مادورو، أكثر، مُشيرا إلى أنه "ليس هناك وقت للحوار في فنزويلا، وجميع الخيارات مطروحة".

واشنطن تعتزم إرسال "مساعدات إنسانية"

وفي السياق، أعلنت الإدارة الأميركية اعتزامها إرسال "مساعدات إنسانية" إلى فنزويلا بناء على طلب من زعيم المعارضة خوان غوايدو، الذي اعترفت به "رئيسًا مؤقتًا" للبلاد.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، في تغريدة عبر "تويتر"، إن بلاده سترسل مساعدات إنسانية إلى فنزويلا بما يتناسب مع طلب غوايدو، مُشيرا إلى إلى أن المساعدات الإنسانية التي سيتم نقلها إلى فنزويلا، تتضمن أدوية ومستلزمات طبية بالإضافة إلى مواد غذائية.

وأضاف بولتون: "حان وقت تنحّي (الرئيس الفنزويلي نيكولاس) مادورو عن الطريق".

من جهته عبّر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، عن دعمه لتصريح بولتون، مبينًا أن واشنطن مستعدة "لدعم الشعب الفنزويلي".

جنرال فنزويلي كبير يعترف بغوايدو

وقال جنرال رفيع المستوى في القوات الجوية الفنزويلية، إنه تخلى عن ولائه للرئيس نيكولاس مادورو ويعترف الآن بزعيم المعارضة خوان غوايدو، رئيسا مؤقتا للبلاد، في فيديو جرى تداوله اليوم السبت، في موقع "تويتر".

ودعا الجنرال فرانسيسكو يانيز، العضو في القيادة العليا للقوات الجوية بقية أفراد الجيش للانشقاق.

ويانيز مدرج على صفحة القيادة العليا على الإنترنت مع صورة شخصية له على أنه قائد التخطيط الإستراتيجي في القوات الجوية، وهو أول جنرال فنزويلي في الخدمة، يعترف بغوايدو منذ أن أعلن نفسه رئيسا يوم 23 يناير/ كانون الثاني، ما حدى بالقيادة العليا، لاتهامه بالخيانة على حسابها على تويتر.

البلاد تترقّب

وتشهدُ فنزويلا، اليوم السبت ترقُّبًا إذ سيتظاهر أنصار المعسكرين، مساء اليوم، في مكانين منفصلين في كراكاس.

والتظاهر السبت ليس خيارا اعتباطيا إذ إنه يُصادف ذكرى مرور عشرين عاما على "الثورة البوليفارية" التي تحمل اسم بطل الاستقلال سيمون بوليفار. وتصادف في هذا اليوم أيضا ذكرى تنصيب الرئيس الاشتراكي، هوغو تشافيز رئيسا من 1999 حتى وفاته في 2013. وينتمي مادورو إلى التيار الذي أسسه.

وتشهد فنزويلا توترا منذ 23 كانون الثاني/ يناير المنصرم، إثر إعلان زعيم المعارضة غوايدو، نفسه "رئيسا مؤقتا" للبلاد، وإعلان الرئيس مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهما إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده.

وسارع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالاعتراف بزعيم المعارضة "رئيسا انتقاليا"، وتبعته كل من كندا، وكولومبيا، وبيرو، والإكوادور، وباراغواي، والبرازيل، وشيلي، وبنما، والأرجنتين، وكوستاريكا، وغواتيمالا ثم بريطانيا.

وبالمقابل، أيدت كل من تركيا وروسيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو، الذي أدى قبل أيام اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.

المصدر: أ ف ب، الأناضول، رويترز