فنزويلا: تجمع دولي داعم لمادورو للدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة

فنزويلا: تجمع دولي داعم لمادورو للدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة
(أ ب)

أعلن وزير خارجية فنزويلا، خورخي أرياسا، اليوم الخميس، تشكيل تجمع عالمي من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، للدفاع عن ميثاق المنظمة والقانون الدولي، وذلك في تصريحات له، وهو محاط بسفراء أكثر من 10 دول أعضاء بالأمم المتحدة، من بينهم مندوبي روسيا والصين وإيران ومراقب فلسطين لدى المنظمة الدولية.

وقال وزير الخارجية الفنزويلي، "قررنا تشكيل تجمع جديد من الدول للدفاع عن مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، والمبدأ الأول هنا ضرورة احترام الحقوق المتساوية للدول الأعضاء في تقرير مصيرها، والثاني احترام سيادة الأعضاء، والمبدأ الثالث ضرورة تسوية النزاعات الدولية عبر الطرق السلمية".

وأوضح أن المبدأ الرابع يتمثل في "دعوة الدول إلى الإحجام عن التهديد باستخدام القوة ضد أي دولة عضو بالأمم المتحدة، والمبدأ الخامس يتمثل في احترام وحدة وسلامة أراضي الدول الأعضاء، ويتمثل المبدأ السادس في عدم جواز التدخل في الشئون الداخلية للدول الأعضاء".

واعتبر أرياسا، أن "تلك المبادئ الستة تم خرقها في حالة فنزويلا، ولذلك فسوف تشهد الأيام القليلة المقبلة سلسلة من الإجراءات التي ستتخذها دول المجموعة الجديدة للتعامل المخاطر التي تهدد شعبنا"، وأردف قائلا "ندعو جميع الدول الأعضاء في هذه المنظمة الدولية، للدفاع عن القانون الدولي".

وردا على أسئلة الصحفيين بشأن تحديد موعد أخير، وهو 23 شباط/ فبراير الجاري، لدخول المساعدات الإنسانية المقدمة من واشنطن إلى فنزويلا، قال أرياسا، إن "الولايات المتحدة تعرقل اقتصادنا، وتفرض عقوبات على بلادنا تكلفنا 30 مليار دولار، ثم تأتي واشنطن الآن وتقول إنها تريد أن ترسل مساعدات إنسانية لفنزويلا بقيمة 20 مليون دولار"، واستطرد "عقوبات قيمتها 30 مليار دولار، ومساعدة إنسانية بقيمة 20 مليون دولار.. هل هذا منطق؟ إنه هراء".

ووصف الوزير الفنزويلي، زعيم المعارضة في بلاده، خوان غوايدو، أنه "رجل نصب نفسه، وهو واقف في الشارع رئيسا لبلادي، وهو لا يملك أي سيطرة على أجهزة الشرطة أو الجيش، ما يقوم به عبث في عبث"؛ كما طالب أريازا من الصحفيين، "عدم الانسياق وراء الدعاية الأميركية، وتصوير الأمر على أن فنزويلا تعاني من أزمة إنسانية طاحنة"، وحذر من مغبة أن "تصبح وسائل الإعلام طرفا في إراقة دماء الشعب الفنزويلي".

وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا منذ 23 كانون الثاني/ يناير الجاري، إثر إعلان زعيم المعارضة غوايدو، نفسه "رئيسا مؤقتا" للبلاد، وإعلان الرئيس نيكولاس مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهما إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده.

وسارع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالاعتراف بزعيم المعارضة "رئيسا انتقاليا"، وتبعته كل من كندا، ودول من أمريكا اللاتينية وإسرائيل أوروبا، بالمقابل أيدت كل من تركيا وروسيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو، الذي أدى قبل أسابيع اليمين الدستوري، رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية