إنقاذ المئات من سفينة سياحية تعطلت قبالة سواحل النرويج

إنقاذ المئات من سفينة سياحية تعطلت قبالة سواحل النرويج
إجلاء الركاب على متن مروحيات بسبب الأمواج (أ ب)

أنقذت السلطات النروجية، اليوم الأحد، 397 شخصا من أصل نحو 1400 شخص على متن سفينة سياحية تعطل محرّكها قبالة السواحل الغربية للبلاد، وسط أمواج عاتية وأحوال جوية سيئة. وأقيم مركز لاستقبال الركاب الذين يتم إجلاؤهم.

وفقدت السفينة السياحية فايكينغ سكاي العمل بثلاث من محركاتها، وسط الأمواج العاتية قبالة سواحل النرويج ما دفع ربانها لإرسال نداء استغاثة.

ووقع الحادث على بعد حوالي 2,5 ميل بحري قبالة منطقة رومسدال في غرب النروج، والتي سبق أن شهدت حوادث غرق عدة.

وفي وقت سابق، قال مركز الإسعاف في جنوب النروج في تغريدة عبر "تويتر" إن "السفينة السياحية فايكينغ سكاي وجهت نداء استغاثة. مشاكل في المحرك وسط أحوال جوية سيئة".

وقررت السلطات على الفور إجلاء الركاب على متن مروحيات بسبب الأمواج العاتية، عوضا عن المخاطرة بإبقائهم على متن السفينة.

وقال قائد عمليات الشرطة، تور اندري فرانك، لفرانس برس "نفضل أن يكون الركاب على البر بدلا من أن يكونوا على متن السفينة"، وأوضح أن "إجلاء الجميع سيستغرق وقتا".

وأعلنت السلطات صباح اليوم الأحد، أنها أنقذت 397 شخصا من أصل 1373 شخصا على متن السفينة عبر مروحيات، يستطيع كل منها نقل ما بين 15-20 شخصا في الرحلة الواحدة. ويتم رفع الركاب من السفينة إلى المروحية، الواحد تلو الآخر بواسطة حبل. وأوضحت الشرطة أنّه تم نقل 17 شخصا إلى المستشفيات.

ولجأت سلطات البلد الاسكندنافي إلى خمس مروحيات وسفن إنقاذ وأخرى تابعة لخفر السواحل، وتمكن طاقم السفينة من إعادة تشغيل ثلاثة من محركات السفينة الأربعة. فيما ذكرت تقارير أن قاطرتين وصلتا إلى محيط موقع السفينة السياحية.

وأظهرت مقاطع فيديو الفوضى على متن السفينة، إذ تناثرت قطع أثاث على أرضية السفينة، فيما تداعت أجزاء من سقفها، وتجمع عشرات الركاب الذين ارتدوا سترات النجاة بانتظار إجلائهم.

وقال ريان فلاين الذي التقط أحد هذه المقاطع "نحن بانتظار المروحية لنغادر السفينة". وأكدت راكبة بعد إجلائها "لم أر شيئا أكثر رعبا من هذا في حياتي".

وبحسب المسؤول في مركز الإسعاف في جنوب النروج، بير فييلد، فإن ركاب السفينة يتوزعون على 16 جنسية، وعدد كبير منهم هم أميركيون وبريطانيون.