بومبيو غير مستاء من نيّة نتنياهو ضم الضفة الغربية

بومبيو غير مستاء من نيّة نتنياهو ضم الضفة الغربية
بومبو ونتنياهو (أ ب)

قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، خلال لقاء تلفزيوني مع شبكة "سي إن إن"، اليوم، السبت، إنّ تصريح رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، الأسبوع الماضي، بضمّ مناطق في الضفة الغربية "لا يضرّ" الخطة الأميركيّة لتسوية القضية الفلسطينيّة، المعروفة إعلاميًا باسم "صفقة القرن".

وأضاف بومبيو أنه يعتقد أن "صفقة القرن" ستكون مختلفة "بشكل كبير للغاية" عن الخطط التي قدّمتها الإدارات الأميركيّة السابقة، وأنه يطرح نموذجًا جديدًا، لم يُجرّب من قبل.

وحدّد بومبيو مهمّة الولايات المتحدة بأنها "طرح فكرتها فقط"، في حيّن "على الإسرائيليين والفلسطينيين أن يجدوا حلا بأنفسهم. نحن نرغب في طرح أفكار جدية وطرق أخرى جديدة للحلّ".

وتأتي تصريحات بومبيو ردًا على رسالة للرئيس الأميركي، وجّهها عدد من المنظّمات اليهوديّة الأميركيّة البارزة، جاء فيها أن خطوة نتنياهو المحتملة "تمثّل الخطّ المتطرّف في إسرائيل"، داعين ترامب إلى إبطالها.

والسبت الماضي، أعرب نتنياهو عن تطلّعه إلى ضم وفرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية المحتلة بعد انتخابات الكنيست التي أجريت الثلاثاء الماضي. وتأتي تصريحات نتنياهو قبل أيام معدودة من الانتخابات، وكأنه يسعى 

وصرح نتنياهو في مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية، أنه بعد الاعتراف الأميركي بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان، تجري مناقشات أيضا حول ضم الضفة الغربية، قائلا: "نحن نناقش أيضا تطبيق السيادة الإسرائيلية على معاليه أدوميم وغيرها من الأمور".

وأضاف "الجميع يدرك أن الولاية المقبلة ستكون مصيرية، في الاتجاهين، أولا ما إذا كان بإمكاننا ضمان أمننا والسيادة في المنطقة الحيوية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، وهي أكبر 20 مرة من غزة، أو إننا سنحصل على غزة في يهودا والسامرة، هذا ما هو مدرج في جدول الأعمال".

وتابع أنّ "المشكلة الأولى هي ما العمل. غانتس ولابيد صرحوا بأنهم سيقتلعون ما يين 80 إلى 90 ألف يهودي (مستوطن في الضفة)، وسيجعلون من يهودا والسامرة غزةً".

وأوضح نتنياهو "أنا لن أقسم القدس ولن اقتلع أي بلدة، وسأهتم بأن نسيطر على منطقة غربي (نهر) الأردن. هل سننتقل للمرحلة القادمة؟ الإجابة نعم. سوف أفرض السيادة –ولكنني لا أميز بين الكتل الاستيطانية للنقاط الاستيطانية المعزولة. كل نقطة استيطانية كهذه هي إسرائيلية وهي من مسؤوليتنا كحكومة إسرائيلية".