مسؤول أميركي: الرئيس الفنزويلي لن يبقى بالسلطة

مسؤول أميركي: الرئيس الفنزويلي لن يبقى بالسلطة
(أ ب)

قال مسؤول أميركي كبير، اليوم الإثنين، إن الولايات المتحدة ليس لديها جدول زمني لتغيير حكومة فنزويلا، لكن من المؤكد أن الرئيس المحاط بالأزمات نيكولاس مادورو لن يبقى في السلطة.

وفرضت واشنطن مجموعة كبيرة من العقوبات على حكومة مادورو، وذلك في محاولة للضغط عليه لترك السلطة والسماح لزعيم المعارضة خوان غوايدو لقيادة البلاد.

وقال القائم بأعمال السفير الأميركي لدى فنزويلا جيمس ستوري، في مقابلة: "لا يوجد جدول زمني للعودة إلى الديمقراطية لكنها قادمة، أنني متأكد من ذلك". وأضاف: "لن يكون هذا بالأمر الهين.

 من جانبه، ذكر وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أن الولايات المتحدة ستستخدم كل ما في جعبتها من وسائل سياسة واقتصادية لتحميل الرئيس الفنزويلي مادورو، المسؤولية عن أزمة بلاده، وأنها ستوضح لكوبا وروسيا أنهما ستدفعان ثمن دعمهما له.

وقال بومبيو عقب زيارته مأوى للمهاجرين في كوكوتا ومستودعا للمساعدات الإنسانية وتجوله على جسور حدودية: "الولايات المتحدة ستواصل استغلال كل ما في جعبتها من وسائل اقتصادية وسياسية لمساعدة الشعب الفنزويلي".

وأضاف: "نتعهد عبر استخدام العقوبات وإلغاء التأشيرات وغيرها من الوسائل، أن نحمل النظام ومن يدعموه مسؤولية فسادهم وقمعهم للديمقراطية".

ويحمل مادورو العقوبات الأميركية مسؤولية المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها بلاده، ويصف غوايدو بأنه دمية في يد الولايات المتحدة.

وترك أكثر من ثلاثة ملايين فنزويلي البلاد هربا من التضخم الهائل ونقص الطعام والدواء والأزمة السياسية.

وفي كانون الثاني/ يناير، استند غوايدو إلى مواد دستورية ليعلن نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، وقال إن الانتخابات التي انتهت بإعادة انتخاب مادورو في 2018 غير شرعية. واعترفت أغلب الدول الغربية به رئيسا للبلاد، لكن روسيا والصين وكوبا ساندت مادورو.

وقطع مادورو العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة بعد اعترافها بغوايدو. وقالت وزارة الخارجية الأميركية الشهر الماضي، إنها ستسحب كل موظفيها الدبلوماسيين من فنزويلا، وهي عضو في منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) وذكرت أن وجودهم هناك يقيد السياسات الأميركية تجاه فنزويلا.