147 قتيلا و614 جريحا بالمعارك على طرابلس الليبية

147 قتيلا و614 جريحا بالمعارك على طرابلس الليبية
(أ ب)

ارتفع عدد ضحايا المعارك على طرابلس الليبية إلى 147 قتيلا و614 مصابا، بحسب ما أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الاثنين.

وفي آخر إحصائية لها، أعلنت منظمة الصحة العالمية مقتل 121 شخصا وإصابة نحو 600 آخرين، في الاشتباكات الأخيرة بليبيا.

وأدانت المنظمة، في سلسلة تغريدات، "الهجمات المتكررة على العاملين في مجال الرعاية الصحية والمركبات والمرافق" بطرابلس، مشيرة أنه "تم قصف سيارتيْ إسعاف أثناء قتال طرابلس، ليصل العدد الإجمالي للسيارات المتضررة من هذا النوع إلى 8 منذ اندلاع العنف".

وتشهد طرابلس منذ 4 نيسان/أبريل الجاري، معارك مسلحة إثر إطلاق خليفة حفتر قائد جيش شرق ليبيا، عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة، وسط تنديد دولي واسع ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة في ليبيا، وفي ظل استنفار قوات حكومة الوفاق التي تصد الهجوم.

ويعد تحرك قوات حفتر إلى طرابلس أحدث التطورات، وربما يكون أهمها في دائرة الصراع والفوضى التي تشهدها ليبيا منذ إسقاط نظام القذافي في 2011، إذ يتمركز الصراع على الشرعية والسلطة يتمركز حاليا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، في طرابلس، وقوات حفتر، التابعة لمجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق.

وكان حفتر ضابطا كبيرا في جيش القذافي ثم انقلب عليه، ومنذ وقت طويل يتحدث القائد العسكري الليبي عن رغبته في التقدم إلى طرابلس.

وتسبب تقدم قوات شرق ليبيا إلى طرابلس، في تقويض جهود الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار وطني بين حكومتي شرق وغرب ليبيا، من أجل الاتفاق على إجراء انتخابات وإنهاء الصراع.

وكانت الأمم المتحدة تأمل في عقد الحوار يوم الأحد الماضي، في مدينة غدامس في جنوب غرب ليبيا.