ظريف: القرارات الأميركية لا تبقي خيارًا سوى المواجهة المباشرة

ظريف: القرارات الأميركية لا تبقي خيارًا سوى المواجهة المباشرة
(أ ب)

قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، اليوم الأربعاء، إن القرار الأميركي حول إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة التنظيمات الإرهابية، "يهدف إلى تصعيد التوتر بين إيران والولايات المتحدة".

وأضاف ظريف، في رسالة وجهها لنظرائه في العالم حول نقلها الموقع الرسمي للخارجية الإيرانية أن المقصود من القرار الأميركي "تدمير كافة آليات تخفيض التوتر والخيارات السياسية وجميع الأدوات السلمية لحل الخلافات لكي لا يبقى خيار آخر سوى المواجهة المباشرة".

وتابع ظريف أن تصنيف الحرس الثوري الإيراني "إرهابيا" إلى جانب "اتهامات مزيفة، مثل العلاقة بين إيران والقاعدة، هي جزء من مشروع لتحضير الرأي العام الأميركي لارتكاب مغامرة جديدة في غرب آسيا"، موضحا أن الإدارة الأميركية تريد من خلال ذلك "توفير مسوغ قانوني لاستخدام القوة العسكرية ضد بلد آخر".

ووصف ظريف القرار الأميركي ضد الحرس الثوري بـ"واحد من التهديدات الأكثر جدية ضد النظام الدولي"، قائلا إن "تداعيات هذا العمل الخطير لا تتوقف عند استنزاف وتدمير النظام العالمي على المدى البعيد".

وداعا دول العالم إلى "ضرورة العمل للحؤول دون تحقيق هذا المشروع الأحادي والشرير". كما اتهم ظريف من وصفهم بـ"العناصر المؤدلجة في الحكومة الأميركية ودول في المنطقة"، لم يسمّها، بالوقوف وراء القرار الأميركي بتصنيف الحرس الثوري "جماعة إرهابية".

بدوره، أكد الحرس الثوري في بيان، بمناسبة "اليوم الوطني للجيش الإيراني"، أن "الجيش والحرس مستعدان لرد قوي وحازم على أي مغامرة للأعداء"، مضيفا أن المؤسستين "تمثلان مظهر القوة الوطنية الإيرانية وضامنتي أمن إيران"​.

يذكر أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أعلن يوم الإثنين 8 نيسان/ أبريل الجاري، أن الولايات المتحدة صنفت الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية أجنبية"، لتكون تلك المرة الأولى التي تصنف فيها واشنطن رسميا قوة عسكرية في بلد آخر "جماعة إرهابية".

وحذر منتقدون من أن تلك الخطوة قد تجعل مسؤولي الجيش والمخابرات الأميركيين عرضة لإجراءات مماثلة من جانب حكومات غير صديقة.

وكانت الولايات المتحدة قد أدرجت بالفعل عشرات الكيانات والأشخاص على قوائم سوداء لانتمائهم للحرس الثوري، لكنها لم تدرج القوة بأكملها على تلك القوائم.