موافقة على بناء هواوي شبكة 5 جي تثير ضجة ببريطانيا

موافقة على بناء هواوي شبكة 5 جي تثير ضجة ببريطانيا
رئيس مجلس الدولة الصين ووزير الخزانة البريطاني في بكين، اليوم (أ.ب.)

ثارت ضجة في بريطانيا اليوم، الجمعة، إثر تسريبات صحفية حول السماح بمشاركة شركة هواوي الصينية في إنشاء شبكة الجيل الخامس (5 جي). وكانت صحيفة "ديلي تليغراف" ذكرت، الثلاثاء الماضي، أن رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، أعطت الضوء الأخضر لشركة هواوي للمساعدة في بناء شبكة 5 جي.

وتخوض الولايات المتحدة صراعا ضد الصين حول إنشاء شبكة جي 5 والسيطرة على نقل المعلومات عبر الانترنت. واعتبرت مصادقة ماي في هذا الخصوص أنها تجاهلا للموقف الأميركي والتحذيرات من شبهات تجسس الصين عبر أجهزة وتقنيات هواوي.

وكان مجلس الأمن القومي الذي ترأسه ماي، ويضم وزراء ومسؤولين أمنيين كبار، وافق الثلاثاء الماضي على السماح لعملاق التكنولوجيا الصينية بالمشاركة المحدودة في بناء البنية التحتية "غير الأساسية" مثل الهوائيات.

وحملت هذه التسريبات مستشار الأمن القومي البريطاني، مارك سيدويل، إلى توجيه رسائل إلى الأشخاص الذين حضروا الاجتماع، ليسأل ما إذا كانوا مسؤولين عنها، بحسب صحيفة "غارديان".

ويأتي ذلك في حين يتنافس أعضاء الحكومة البريطانية، في الأسابيع الأخيرة، على الادلاء بتصريحات وتحسين صورتهم من أجل خلافة ماي، التي أضعف موقعها بسبب بريكست وأعلنت أنها ستستقيل فور مصادقة البرلمان على اتفاق خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي.

وكان وزير الخارجية، جيريمي هانت، الذي يعتبر الأوفر حظا لخلافة ماي، أول من نفى، أمس، مسؤوليته أو فريقه في هذه القضية "المؤسفة" على حد قوله.

ونفى زملاء له ذلك أيضا، بينهم وزير الدفاع، غافين وليامسون، وووزير الداخلية، ساجد جاويد.

وقال النائب المحافظ، دومينيك غريف، رئيس اللجنة البرلمانية للأمن والاستخبارات، إن التسريبات "مقلقة جدا". وأعلن أنه "إذا تبين أن المسؤول عن التسريبات أحد أعضاء الحكومة ووزير شارك في مجلس الأمن القومي يجب طرده على الفور".

وأعلن متحدث باسم الحكومة البريطانية، أول من أمس، أن القرار الرسمي حول هواوي سيصدر بحلول حزيران/يونيو المقبل.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية