أشهر ساحات الحركات الاحتجاجية في العالم

أشهر ساحات الحركات الاحتجاجية في العالم
توضيحية (pixabay)

تحوّلت ساحة الخرطوم الواقعة أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني إلى رمزًا من رموز الحركة الاحتجاجية التي أدت إلى عزل الرئيس عمر البشير.

في ما يلي بعض الساحات التي أصبحت رموزا للانتفاضات الشعبية في السنوات الأخيرة:

شكّل ميدان التحرير الواقع في قلب القاهرة مركزا للثورة ضد حكم الرئيس حسني مبارك، وقد احتضن في مطلع العام 2011 مئات آلاف المتظاهرين قبل استقالة مبارك في 11 شباط/ فبراير وبعدها، وأسفرت أعمال قمع هذه الانتفاضة عن مقتل 850 شخصا على الأقل.

وشهد الميدان الواقع على مقربة من نهر النيل احتفالات بعد رحيل مبارك الذي حكم البلاد على مدى نحو ثلاثين عاما. لكنّه عاد وشهد بعد عامين حركة احتجاجية ضد خلفه الإسلامي محمد مرسي الذي عزله الجيش.

تحوّلت ساحة الاستقلال الواقعة في وسط العاصمة الأوكرانية كييف إلى رمز لمعارضة حكم الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش. وقد اعتصم فيها المعارضون من تشرين الثاني/نوفمبر 2013 وحتى شباط/ فبراير 2014 في حركة احتجاجية حاولت قوات الأمن قمعها في 18 شباط/ فبراير، ما أدى إلى مقتل أكثر من مئة شخص خلال ثلاثة أيام.

وتحوّلت الساحة التي اشتهرت باسم "ميدان" إلى مخيم للمعارضة تحيطه العوائق ضم عشرات الخيام وسط أجواء احتفالية. وبعد أن غيّرت المواجهات معالمها أصبحت ساحة "ميدان" اليوم أشبه بضريح مليء بالأزهار وبصور الضحايا وبالشموع.

شهدت ساحة تقسيم الواقعة في وسط مدينة إسطنبول التركية في 31 أيار/ مايو 2013 قيام أول حركة احتجاجية كبرى ضد الحكومة التركية منذ وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة وتولي رجب طيب أردوغان رئاسة البلاد في عام 2002.

وقد تظاهر على مدى ثلاثة أسابيع ما بين مليونين وثلاثة ملايين ونصف مليون شخص في ثمانين مدينة.

وتقع ساحة تقسيم التي تعود تسميتها إلى العهد العثماني حين كانت مركزا لتوزيع وتقسيم إمدادات المياه، بمحاذاة حديقة غيزي التي كانت بلديتها تحت سيطرة الحزب الحاكم حينذاك، تنوي إزالتها. وقد طردت الشرطة مئات المعارضين منها في 31 أيار/ مايو 2013 ما أدى إلى تدفّق آلاف النشطاء إلى الحديقة ووقوع صدامات مع قوات الأمن.

وقد أدت المواجهات إلى مقتل ثمانية أشخاص وجرح أكثر من ثمانية آلاف شخص في البلاد.

شكّل دوار اللؤلؤة في المنامة مركزا للحركة الاحتجاجية التي شهدتها البلاد في عام 2011 ضد العائلة المالكة، وكان يتوّسط الدوار نصب يتألف من ستة أضلع تمثل دول مجلس التعاون الخليجي يعلوها مجسّم لؤلؤة تمثل البحرين "درة الخليج".

وفي 14 شباط/ فبراير 2011 تجمّع متظاهرون في الدوار للمطالبة بإصلاحات وبتحسين التمثيل السياسي للغالبية الشيعية في المملكة التي تحكمها عائلة سنية. وفي 16 آذار/ مارس طُرد المتظاهرون من الدوار الذي أزالته السلطات.

ترمز ساحة تيان انمين (باب السلام السماوي، أحد مداخل "المدينة المحرمة" للأباطرة الصينيين) للحكم الشيوعي، وقد انطبعت منذ 1989 بأعمال قمع "ربيع بكين".

وربيع بكين حركة ولدت في 15 نيسان/ أبريل 1989 بعد وفاة هو ياوبانغ الأمين العام السابق للحزب الشيوعي الذي أقيل قبلها بعامين على خلفية تأييد مطالب شبابية بإصلاحات ديموقراطية. وقد تجمّع طلاب ومثقّفون وعمال في الساحة احتجاجا على الفساد ومطالبين بالإصلاح. وبلغ عدد المتظاهرين نحو مليون شخص.

وليل 3-4 حزيران/ يونيو 1989 دفعت الحكومة بالدبابات والجنود لإخلاء ميدان تيان انمين، ما أدى إلى مقتل نحو 300 شخص، بحسب الأرقام الرسمية. لكن منظمة العفو الدولية تقدّر عدد القتلى بـ1300 شخص على الأقل.

إلى ذلك، تحوّلت أماكن أخرى إلى رموز لحركات اجتماعية أكثر منها سياسية.

فقد شهدت ساحة لا بويرتا دل سول في مدريد في أيار/ مايو 2011 ولادة حركة "الغاضبون" التي أحدثت زلزالا سياسيا في إسبانيا.

كذلك تحوّلت حديقة زوكوتي القريبة من بورصة نيويورك إلى رمز لحركة احتجاجية بعد أن اعتصم فيها المئات من نشطاء حركة "أوكيوباي وول ستريت" (احتلوا وول ستريت) على مدى شهرين في خريف العام 2011 احتجاجا على الأوضاع المالية.

وفي باريس احتضنت ساحة الجمهورية كل مساء في ربيع العام 2016 المشاركين في حركة "الليل وقوفا" التي قامت على هامش احتجاجات نقابية ضد تعديل قانون العمل.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية