الهند تلغي الحملات الانتخابية بعد أعمال عنف

الهند تلغي الحملات الانتخابية بعد أعمال عنف
(أ ب)

قررت مفوضية الانتخابات في الهند إلغاء الحملات الانتخابية مبكرا في ولاية غرب البنغال شرقي البلاد، بعد أيام من اشتباكات في آخر جولة، في تحرك مفاجئ وغير مسبوق تشهده أكبر ديمقراطية في العالم.

وتتكون المفوضية من ثلاثة أعضاء قالت في الأمر، اليوم الخميس، إن "تزايد وقائع العرقلة والعنف" يخلق "حالة من الخوف" بين الناخبين، وأمرت بتوقف الحملات الساعة العاشرة مساء الخميس، قبل يوم من الموعد المقرر لوقف الحملات.

ومن المعتاد أن تستمر الحملات حتى 48 ساعة قبل فتح مراكز الاقتراع، وفقا للقانون الهندي.

تقاتل أنصار متنافسين سياسيا بالعصي والحجارة وفي الثلاثاء الماضي خلال تجمع لحزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في الهند والذي يحاول اقتناص مقاعد من حزب ترينامول كونغرس، وهو حزب إقليمي قوي يحكم حاليا غرب البنغال.

وتم التبليغ عن وقوع عنف أيضا في الولاية خلال التصويت الأحد الماضي.

واستعملت المفوضية للمرة الأولى المادة 324 من الدستور الهندي التي تمنحها سلطات نافذة على البرلمان الهندي ونواب الدولة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

(أ ب)

وصرّح نائب أحد مفوضي الانتخابات شاندرا بهوشان كومار، للصحفيين، أمس الأربعاء "لكنها ربما لن تكون الحالة الأخيرة من تكرار انعدام سيادة القانون والعنف.

وقد صوتت تسع دوائر برلمانية، الأحد الماضي، في الجولة السابعة والأخيرة من الانتخابات الوطنية الهندية التي تستغرق أسابيع والتي شهدت حملة ضارية علق فيها رئيس الوزراء ناريندرا مودي مشكلات البلاد على الأحزاب المعارضة.

وكان مودي وكبير وزراء غرب البنغال ماماتا بانيرجي، يجريان فعاليات حملتهما حتى اللحظة الأخيرة اليوم الخميس.