ترامب يجدد تهديداته لإيران وروحاني يستبعد المفاوضات

ترامب يجدد تهديداته لإيران وروحاني يستبعد المفاوضات
(أ.ب.)

جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تهديداته لإيران، وأبقى مسألة التفاوض رهنا باستعداد الإيرانيين، بينما أكد نظيره الإيراني حسن روحاني أن بلاده تلقت عشرة طلبات للتفاوض، معتبرا أن الظروف غير مواتية للمفاوضات، مؤكدا أن المقاومة خيار بلاده.

ونفى ترامب الأنباء التي تحدثت عن سعي واشنطن لإجراء مفاوضات مع إيران، واصفا إياها بالكاذبة. جاء ذلك في تغريدة له عبر حسابه في "تويتر" حول التوتر الحاصل بين بلاده وإيران.

وأضاف ترامب أن "ثمة أخبار تدعي سعي الولايات المتحدة لإجراء مفاوضات مع إيران، إلا أنها كاذبة". وقال ترامب "إيران ستتصل بنا عندما تكون جاهزة، وحتى ذلك الحين سيستمر اقتصادها في الانهيار".

وقال ترامب للصحافيين بالبيت الأبيض إن إيران ستواجه "قوة هائلة" إن هي حاولت فعل أي شيء ضد مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، مضيفا أنها أبدت عدائية شديدة تجاه واشنطن. وأضاف أنه لا يزال مستعدا لإجراء محادثات مع الإيرانيين "عندما يكونون مستعدين".

وفي رد على أسئلة المراسلين حول تهديد إيران للمصالح الأميركية، قال ترامب "لا مؤشر لدينا بأن شيئا ما حدث أو سيحدث. لا مؤشر لدينا بأنهم سيقومون بشيء".

في المقابل، نقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء (إرنا) عن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، قوله في ساعة متأخرة أمس الاثنين، إنه يحبذ المحادثات والدبلوماسية لكنه لا يقبلهما في ظل الظروف الراهنة.

ونقلت الوكالة عن روحاني قوله "الوضع اليوم غير موات لإجراء محادثات وخيارنا هو المقاومة فحسب".

كما أكد روحاني في كلمة له أمام علماء دين بالعاصمة طهران أن إيران تلقت أكثر من عشرة طلبات من واشنطن للتفاوض مع الإدارة الأميركية الحالية، مؤكدا أن الظروف الحالية ليست مناسبة للمفاوضات.

وقال إن الظروف التي تعيشها طهران هي ظروف مقاومة الضغوط التي تفرضها الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن بلاده تواجه مشاكل صعبة في مجال التعاملات المصرفية وبيع نفطها وتعيش حالة حرب اقتصادية، ودعا إلى الوحدة والانسجام في إيران لمواجهة الظروف التي تمر بها البلاد.

وحثت إيران الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي على اتخاذ تدابير لتعزيز أمن واستقرار منطقة الخليج العربي، وجددت الدعوة إلى إنشاء منتدى جماعي للحوار في منطقة الخليج لتسهيل الاتفاق على نطاق واسع من القضايا، بما في ذلك مكافحة الإرهاب وضمان حرية الملاحة والتدفق الحر للطاقة.

وفي السياق، دعا السيناتور الأميركي ليندسي غراهام، في تغريدة على "تويتر"، لرد ساحق على طهران قائلا "من الواضح أن إيران هاجمت أنابيب نفط وسفنا لدول أخرى، وهي المسؤولة عن هذا الكم من التهديدات ضد مصالح أميركية في العراق".

وتابع "في حال تحولت التهديدات الإيرانية ضد أشخاص أميركيين أو ضد مصالح أميركية إلى أفعال، لا بد من أن يكون لنا رد عسكري ساحق".

وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ أن انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي المبرم في 2015، وأعادت فرض عقوبات مشددة على طهران.

وتضاعف التوتر، في الأيام الأخيرة، بعدما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إرسال حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن"، وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية حول استعدادات محتملة من قبل إيران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأميركية.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية