الكونغو: مقتل أكثر من 160 في أعمال عنف عرقي دامت أياما

الكونغو:  مقتل أكثر من 160 في أعمال عنف عرقي دامت أياما
توضيحية (أ ب)

أعلن حاكم إقليم إيتوري شمال شرقي الكونغو، جان بامانيسا، اليوم الثلاثاء، مقتل أكثر من 160 شخصا في المنطقة، خلال أسبوعيين دمويين.

وقالت الأمم المتحدة إن حوال 300 ألف شخص نزحوا جرّاء الاقتتال بين الجماعتين العرقيتين، ليندو وهيما.

ووقعت أعمال العنف في منطقة نائية في الكونغو بالقرب من جنوب السودان وأوغندا، حيث قالت الأمم المتحدة إنها والجماعات الإنسانية لا يستطعن الوصول إليها. وقيل إن الآلاف من الناس ينامون في العراء ودون أي نوع من المساعدات الغذائية.

فيما تعتقد السلطات أن الجناة كانوا عناصر جماعات مسلحة من مجتمع ليندو.

ويعتقد الجيش الكونغولي أن تلك الجماعات على صلة بماثيو نغودوجولو، الذي برأت المحكمة الجنائية الدولية ساحته عام 2012 من اتهامات بارتكاب جرائم حرب.

وفقد الآلاف حياتهم في صراعات بين جماعات ليندو وهيما العرقيتين خلال الفترة 1999- 2004، ونشرت الأمم المتحدة قوات حفظ سلام في الكونغو في مسعى للحفاظ على النظام، ولا تزال تلك القوات في المنطقة تقاتل العديد من الجماعات المتمردة. شوهدت اضطرابات جديدة في 2017 و 2018.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إن العنف الجديد يشمل كلا جماعتي ليندو وهيما، مضيفة أن الوضع في إيتوري تدهور في الأسبوع الماضي.

وأشار المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين للصحافيين في جنيف،ب ابار بالوش إلى أن "الناس يفرون من الهجمات والهجمات المضادة في منطقة دجوغو مع تقارير عن تشكيل الطائفتين جماعات للدفاع عن النفس والمشاركة في أعمال القتل الانتقامية".

وأضاف بالوش أنهم تلقوا تقارير عن "عمليات خطف وتشويه وعنف جنسي"، وأنه قيل إن العمليات العسكرية الكونغولية جارية لتهدئة الاضطرابات.

ويوجد في الكونغو أحد أكبر أعداد النازحين في العالم، حيث فر حوالي 4.5 مليون شخص من مختلف الصراعات في أنحاء الدولة الواقعة في وسط أفريقيا.