روسيا والصين تحذران من التصعيد بعد التعزيزات العسكرية الأميركية

روسيا والصين تحذران من التصعيد بعد التعزيزات العسكرية الأميركية
إحدى ناقلات النفط التي استهدفت (أ ب)

حذرت كل من روسيا والصين من تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، اليوم الثلاثاء، بعد الإعلان عن تعزيزات عسكرية أميركية في المنطقة.

وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، للصحافيين "ندعو كل الأطراف إلى ضبط النفس. ونفضل ألا يتم اتخاذ خطوات من شأنها التسبب بتصاعد التوتر في هذه المنطقة غير المستقرة أساسا".

من جهتها حذّرت الصين  من أن إعلان الولايات المتحدة نشر ألف جندي إضافي في المنطقة في ظل تصاعد حدة التوتر مع إيران قد يفتح الباب أمام إطلاق الشرور في الشرق الأوسط.

كما دعا وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، طهران على عدم التخلي "بهذه السهولة" عن الاتفاق النووي المبرم في 2015 بعدما أعلنت طهران أن احتياطاتها من اليورانيوم المخصب ستتجاوز اعتباراً من 27 حزيران/ يونيو الحدود التي ينصّ عليها الاتفاق.

وقال وانغ للصحافيين في بكين خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي يزور البلاد "ندعو جميع الأطراف إلى التزام العقلانية وضبط النفس وعدم اتّخاذ أي خطوات من شأنها أن تتسبب بتصاعد حدة التوتر في المنطقة وعدم فتح ’صندوق باندورا’"، أي إطلاق الشرور في الشرق الأوسط.

وأضاف "على الولايات المتحدة تحديداً التوقف عن ممارسة أقصى درجات الضغط".

وحث وانغ إيران على "اتّخاذ قرارات حكيمة" و"عدم التخلي بهذه السهولة" عن الاتفاق النووي الذي يضع قيوداً على طموحاتها النووية.

وأفاد وانغ أن "عزم الصين على حماية الاتفاق الشامل لم يتغيّر". وأضاف "نحن مستعدون للعمل مع جميع الأطراف لمواصلة بذل الجهود من أجل تطبيق كامل وفاعل للاتفاق".

وأفاد وانغ أن الصين "عملت عن قرب" مع كافة الأطراف لاستئناف مشروع بناء مفاعل "أراك" للمياه الثقيلة في منشأة نووية بجنوب غرب طهران.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية