ترامب: إيران ارتكبت خطأ فادحًا

ترامب: إيران ارتكبت خطأ فادحًا

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن إيران "ارتكبت خطأ فادحًا"، بإسقاطها الطائرة المسيرة فوق مياه الخليج، صباح الخميس، وذلك في تغريدة على "تويتر".

وجاء في تغريدة ترامب على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي: "إيران ارتكبت خطأ فادحًا"، واكتفى بذلك دون إضافة المزيد.

وقال ترامب للصحافيين، اليوم، ردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة ستضرب إيران ردا على إسقاط طائرة أميركية مُسيّرة: "ستكتشفون ذلك قريبا".

ولفتت شبكة "سي إن إن" إلى أن البيت الأبيض يشهد اجتماعات خلال اليوم لبحث خيارات "الرد" على إسقاط إيران الطائرة الأميركية.

وشدد ترامب خلال حديثه للصحافيين على أن الطائرة المسيرة المذكورة لا تستخدم لأهداف قتالية ولم تكن مزودة بأي نوع من السلاح أو الذخيرة، وأنها حلّقت في الأجواء الدولية.

وحول رغبته في الحوار مع الإيرانيين، قال ترامب: "دعونا نرى ما سيكون"، وأضاف أنه "مكن أن تكون ⁧‫إيران‬⁩ أسقطت الطائرة عن طريق الخطأ أو أن شخصا غبيا وفقد صوابه فعلها".

ظريف: أميركا تكذب

وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، على "تويتر"، اليوم، إن الولايات المتحدة تكذب بشأن إسقاط بلاده للطائرة المسيرة في المياه الدولية، وأضاف أن طهران ستطرح الأمر على الأمم المتحدة.

وكتب ظريف على "تويتر": "أميركا تشن إرهابا اقتصاديا على إيران ونفذت عملا سريا ضدنا والآن تتعدى على أراضينا. لا نسعى للحرب لكننا سندافع بحماس عن مجالنا الجوي وأراضينا ومياهنا الإقليمية. سنطرح هذا الاعتداء الجديد على الأمم المتحدة ونظهر أن الولايات المتحدة تكذب بشأن المياه الدولية".

الجيش الأميركي: الطائرة سقطت بعد 34 كلم من السواحل الإيرانية

في المقابل، أفاد جنرال أميركي أن طائرة الاستطلاع الأميركية المسيّرة كانت على بعد حوالى 34 كيلومترًا من أقرب نقطة في إيران عندما أسقطتها طهران بصاروخ أرض جو فوق مضيق هرمز.

وقال الجنرال جوزف غواستيلا، الذي يقود القوات الجوية الأميركية في المنطقة، إن "هذا الهجوم الخطير والتصعيدي هو هجوم غير مسؤول ووقع في منطقة ممرات جوية معروفة بين دبي والإمارات وعُمان، وربما شكّل خطرا على حياة المدنيين الأبرياء"، فيما نشر البنتاغون رسميا بيانيا يوضح موقع الطائرة على خارطة مضيق هرمز.

وفي وقت سابق الخميس، قالت القوات الجوية التابعة للحرس الثوري، في بيان، إنها أسقطت طائرة مسيرة من طراز "غلوبال هوك"، تابعة للقوات الجوية الأميركية، تحلق فوق ساحل مدينة كوه مبارك، بولاية هرمزغان، المطلة على خليج عُمان.

غيّر أن الجيش الأميركي نفى ما أعلنته طهران، وقال إنّ الطائرة التي تم إسقاطها بصاروخ إيراني "كانت تحلق في الأجواء الدولية فوق مضيق هرمز، وأنه لا وجود لأي طائرات مسيرة أميركية تعمل في المجال الجوي الإيراني".

وعقب ذلك، قالت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، إن إسقاط إيران طائرة مُسيّرة تابعة لها فوق مضيق هرمز، "عمل استفزازي غير مبرر على أحد أجهزة المراقبة الأميركية في المجال الجوي الدولي"، حسب قناة "فوكس نيوز" الأميركية.

وتشهد المنطقة توترا متصاعدا من قبل الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة وإيران من جهة أخرى جراء تخلي طهران عن بعض التزاماتها في البرنامج النووي (المبرم في 2015)، إثر انسحاب واشنطن منه، وكذلك اتهام سعودي لها باستهداف منشآت نفطية عبر جماعة الحوثي اليمنية.

وتزايد التوتر، مؤخرا، بعدما أعلن البنتاغون إرسال حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن"، وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية حول استعدادات محتملة من قبل إيران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأميركية.