كوشنر: ورشة المنامة ناجحة وعُزوف السّلطة عن المشاركة ليس انتكاسة

كوشنر: ورشة المنامة ناجحة وعُزوف السّلطة عن المشاركة ليس انتكاسة
جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب (أ ب)

يرى جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن ورشة المنامة حققت نجاحا من حيث الدول التي أعلنت حضورها، وأن مقاطعة السلطة الفلسطينية للورشة، لا يُعدّ انتكاسة لها، في ظلّ مشاركة عدد كبير من المستثمرين، وفق ما أوردت قناة "الجزيرة" في موقعها الإلكترونيّ.

واعتبر كوشنر أن حضور دول المنطقة، بالإضافة إلى العديد من دول العالم، يدلّ على نجاح الورشة، مُشيرا إلى أن أطرافا سعت لإقناع عدة الدول بعدم الحضور.

وتطرّق كوشنر في المقابلة التي أجرتها "الجزيرة" معه في البيت الأبيض قبيل مغادرته للبحرين، إلى المبادرة العربية للسلام مع إسرائيل، مبينا أنها "عمل نبيل ولكنه لم يوصِل إلى السلام المنشود بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، مشيرا إلى أن ترامب قال عندما نقل السفارة الأميركية إلى القدس، إن ذلك لا يجب أن يؤثر على مفاوضات الوضع النهائي.

وقال: "نحن نركز جهودنا على خطة مفصلة نعتقد أنها ستساعد على إنهاء هذا الصراع المتواصل ونأمل أن نعلن عنها قريبا وأن تنخرط فيها الأطراف لنتحرك بها إلى الأمام".

وذكر كوشنر أن قرار ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، من حق الولايات المتحدة وأن الكونغرس سن هذا التشريع منذ سنوات، مضيفا أن "إسرائيل دولة ذات سيادة ولها الحق في أن تحدد عاصمتها".

وتحدّث كوشنر عن إيقاف الدعم للفلسطينيين، مبينا أن الدعم الأميركي للفلسطينيين "ليس استحقاقا ملزما وبالتالي، فإذا استمررتم بانتقادنا فسوف نوقف الدعم المالي ولذلك أوقفنا الدعم”.

وقال إن سبب دعم أميركا لإسرائيل هو أنها "حليفة عظيمة وربما هي الديمقراطية الوحيدة في المنطقة وهي شريك أمني كبير لأميركا".

وذكر أن الفلسطينيين "واقعون في كمين استمر لفترة طويلة”، مشيرا إلى أن "النجاح ممكن"، في حال جرى حل سياسي وأُقيمت بنية اقتصادية جيّدة.

وكان رئيس الحكومة الفلسطينية، محمد اشتية، قد قال يوم الإثنين، إن الورشة تهدف لتبييض الاستيطان، وإضفاء الشرعية على الاحتلال، وإن محتوى الورشة الأميركية في العاصمة البحرينية المنامة هزيل، والتمثيل فيها ضعيف ومخرجاتها ستكون عقيمة، وأن رفض فلسطين لها وعدم مشاركتها أسقط الشرعية عنها.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية