مستشار روحاني: على أميركا تقديم حوافز جديدة إذا أرادت تنازلات

مستشار روحاني: على أميركا تقديم حوافز جديدة إذا أرادت تنازلات
(أ ب)

قال مستشار للرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الإثنين، إنه إذا أرادت الولايات المتحدة من إيران تقديم تنازلات تتجاوز بنود الاتفاق النووي المبرم عام 2015، فعليها تقديم حوافز تتجاوز تلك الواردة في هذا الاتفاق أيضا.

وتمثل التصريحات بادرة نادرة على أن إيران قد تبحث مع واشنطن تقديم تنازلات جديدة، لكن حسام الدين آشنا، وهو مستشار روحاني، كرر موقف طهران بأن من المستحيل إجراء محادثات ما لم ترفع واشنطن العقوبات التي أعادت فرضها بعد انسحابها من الاتفاق العام الماضي.

وكتب آشنا على تويتر يقول "العرض الأميركي بإجراء مفاوضات دون شروط مسبقة غير مقبول، في ظل استمرار العقوبات والتهديدات. إذا أرادوا شيئا يتجاوز خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) فعليهم تقديم شيء يتجاوزها".

إلى ذلك، قال قائد القوات البحرية في الجيش الإيراني، الأدميرال حسين خانزادي، اليوم الإثنين، إن بلاده قادرة على إسقاط أي طائرة مسيرة أمريكية للتجسس، على غرار الطائرة التي أسقطها الحرس الثوري الأسبوع الماضي. ‎

وقال خانزادي في تصريحات نقلتها وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية إن "العدو (الولايات المتحدة) أرسل أكثر طائرات التجسس حداثة وتطورا وتعقيدا إلى منطقة محظورة، والجميع رأى كيف سقطت هذه الطائرة المسيرة".

وأضاف أن "هذا الرد الحاسم سيحدث دائما ويمكن تكراره، والعدو يعرف هذا الأمر جيدا".

 وفي سياق التوتر بالخليج، وصل وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إلى جدة، اليوم الإثنين، لإجراء مشاورات مع حلفاء إقليميين وسط توترات متصاعدة مع طهران، وذلك بعد أن ألغى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ضربة عسكرية للرد على إيران التي أسقطت طائرة أمريكية مسيرة.

وقال بومبيو، الذي سيتوجه إلى الإمارات بعد السعودية، للصحافيين قبل أن يغادر واشنطن إن الولايات المتحدة تريد إجراء محادثات مع طهران حتى مع اعتزامها فرض عقوبات اقتصادية كبيرة جديدة على طهران.

والجمعة، أعلن ترامب، أنه تراجع عن قرار توجيه ضربات إلى إيران، مساء الخميس، قبل تنفيذها بـ 10 دقائق، حفاظا على أرواح المدنيين.

وكانت الولايات المتحدة ستشن ضربات عقابية ضد إيران، ردا على إسقاطها طائرة مسيرة أمريكية فوق مضيق هرمز، قالت طهران إنها اخترقت أجوائها، بينما نفى الجيش الأمريكي.

وتشهد المنطقة توترا متصاعدا بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى؛ إثر تخفيض طهران بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي متعدد الأطراف، المبرم في 2015.

واتخذت طهران تلك الخطوة، الشهر الماضي، مع مرور عام على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، وفرض عقوبات مشددة على طهران، لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن برنامجها النووي، إضافة إلى برنامجها الصاروخي.